كشفت الرسالة الملكية الموجهة إلى الشعب المغربي حول عدم القيام بشعيرة ذبج أضحية العيد، التي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مساء اليوم الأربعاء، عن الخلفيات التي تقف وراء هذا القرار.
وحسب نص الرسالة التي اطلعت عليها صحيفة “سفيركم” الإلكترونية، فإن أبرز سبب دفع الملك محمد السادس لاتخاذ هذا القرار، يرجع إلى “التحديات المناخية والاقتصادية” التي تواجه المملكة المغربية، والتي أدت “إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية”.
ووفق المصدر نفسه، فإن إقامة شعيرة عيد الأضحى في ظل تراجع كبير للماشية، “سيلحق ضررا محققا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لاسيما ذوي الدخل المحدود”.
وتلمح الرسالة الملكية من خلال هذا الكلام، إلى أن تراجع أعداد رؤوس الماشية في البلاد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي فإن المتضرر الكبير هم المواطنون البسطاء الذين لا يجدوا القدرة على اقتناء أضحية العيد.
وكانت الفئات البسيطة من المغاربة، قد عانت بشكل كبير في السنوات الأخيرة مع ارتفاع أسعار الأضاحي، وهي المعاناة التي كان من المتوقع أن تتضاعف هذه السنة، في ظل تراجع أعداد الماشية وارتفاع الأسعار.
ويعاني المغرب أيضا من 7 سنوات متتالية من الجفاف، وهو ما أثر سلبا على الغطاء النباتي الذي له علاقة مباشرة بتكاثر الماشية.
هذا وأعرب العديد من المواطنين المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن ارتياحهم لهذا القرار، بالنظر إلى تأثيره الإيجابي المرتقب على فئات عريضة من المواطنين المغاربة، الذين كانوا يحملون هما كبيرا لاقتناء أضحية العيد.