Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • كان المغرب 2025
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » هند السعديدي: “عالية” استنزفتني نفسيا والجمهور صار لا يتسامح

هند السعديدي: “عالية” استنزفتني نفسيا والجمهور صار لا يتسامح

Aziza BouchaaboudAziza Bouchaaboud21 مارس، 2026 | 12:13
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

سجلت الممثلة المغربية هند السعديدي، عودة قوية إلى الشاشة، عبر دورين مختلفين خلال موسم رمضان، عبر دور “السعدية” في مسلسل “بنات لالة منانة”، ودور “عالية” في مسلسل “البراني”.

وفتحت هند السعديدي قلبها، في حوارها مع جريدة “سفيركم”، للحديث عن كواليس وتحديات تجسيدها لهاتين الشخصيتين، وخصوصية كل تجربة فنية على حدة. كما أبدت رأيها في تطور الدراما المغربية وكشفت عن طموحاتها المستقبلية.

كيف ترين تفاعل الجمهور مع عودة مسلسل “بنات لالة منانة” إلى الشاشة؟

-الجمهور تفاعل بشكل كببر مع الجزء الثالث من المسلسل، والإقبال الملفت على مشاهدته دليل على تعطش المشاهدين منذ نهاية الجزء الثاني، فقد ظلت التساؤلات قائمة حول تطور الأحداث ومصير الشخصيات.

العمل حقق نجاحا مبهرا منذ الجزء الأول وتمت إعادة بثه مرات عديدة، ما ساهم في ترسيخه لدى أجيال مختلفة من الجمهور، وخلق ارتباطا عاطفيا خاصا مع العمل. المسلسل قدم صورة مصغرة عن المجتمع المغربي وعكس واقع الأسر خاصة من شمال المملكة، وهو ما زاد من قربه من الجمهور.

توصلت بشهادات عديدة تؤكد أن الجزء الثالث كان في مستوى التطلعات، بل وتفوق على نفسه، من خلال أحداث غير متوقعة حافظت على عنصر التشويق.

هل استغرق الأمر وقتا كي تستعيدي تفاصيل شخصية السعدية بعد 12 عاما؟

-احتفظت بهذه الشخصية في ذاكرتي، منذ ذلك الوقت، ورغم تعدد الأدوار التي قدمتها لاحقا، ظل ارتباطي بها عاطفيا، كما تركت بصمة واضحة في ذاكرة الجمهور المغربي.

بطبيعة الحال، كان هناك استعداد مسبق لتجسيدها، من خلال توجيهات فريق العمل، والحرص على ملاءمتها مع التحولات الجديدة لشخصية “السعدية” في الجزء الثالث، وتطور قصتها وظروفها، سواء على مستوى السن أو النضج العاطفي والفكري.

كيف كان تحضيرك للشخصية خصوصا على مستوى اللهجة الشمالية؟

– هناك عاملان أساسيان لإتقاني اللهجة الشمالية، أولهما صداقتي الطويلة مع زميلاتي بطلات المسلسل، وهن بنات المنطقة الشمالية، حيث جمعتنا أعمال كثيرة وكنا نقضي وقتا طويلا معا، ما أتاح لي الاحتكاك اليومي بهذه اللهجة. أما العامل الثاني فيعود إلى فترة طفولتي، حين كنت أعيش رفقة أسرتي بمدينة أصيلة، ومن المعروف أن ذاكرة الطفل تتأثر بشكل كبير بما يعيشه خلال تلك المرحلة.

جسدت دورا مختلفا في مسلسل “البراني” ما الذي يميز هذه التجربة؟

-الدور الجديد الذي قدمته في مسلسل “البراني” شكل تحديا كبيرا بالنسبة لي، بحكم صعوبته وطبيعة الدراما التي تميز بها العمل. فقد كان علي بذل مجهود مضاعف، والاستعداد له من حيث المظهر وخصوصا من الناحية النفسية، لكوني أجسد شخصية متقلبة الأطوار، لامرأة عانت كثيرا من الاكتئاب إثر فقدان ابنها. ولأداء هذا الدور بالشكل المطلوب، قررت استشارة طبيب نفسي لفهم أبعاد هذه الشخصية، خصوصا من حيث تعابير الوجه والسلوكيات المختلفة.

بصراحة، استنزفني هذا الدور نفسيا وجسديا، لكنني فخورة بتجربتي، فمثل هذه الأدوار تضعني دائما أمام تحديات حديدة وتشبع طموحي الفني.

البعض رأى أن هذا الدور كسر نمطية الأدوار حيث اعتاد الجمهور أن يراك تقدمين شخصيات قريبة خصوصا من الفئة الشعبية؟ ما رأيك؟

-صحيح، الجمهور تعود على حضوري الفني بشخصيات قريبة من المجتمع والمألوفة داخل الأسرة المغربية، لكن كل شخصية تظل مختلفة عن الأخرى. فحتى وإن تشابهت بعض الشخصيات من حيث الشكل، يظل الأداء مختلفا تماما.

وقد حرصت دائما على أن منح كل شخصية نفسا خاصا، باعتبار أن لكل شخصية حمولة إنسانية مختلفة. وشخصية “عالية” في مسلسل “البراني” جاءت فعلا مختلفة عن أدواري ااسابقة، وتعد من الشخصيات التي نادرا ما نراها بالدراما المغربية.

ما أكثر مشهد كان صعبا عليك أثناء التصوير؟

-إلى حدود الحلقات التي تم عرضها من المسلسل، لم تظهر بعد المشاهد الأكثر صعوبة في هذه الشخصية، إذ ستعرف تطورات كبيرة خلال الحلقات القادمة، كما سيتم تسليط الضوء بشكل أعمق على جانبها النفسي ومعاناتها وتقلباتها.

قد تأثرت كثيرا من الناحية النفسية ببعض المشاهد، لدرجة أنني لم أنم لثلاثة أيام متتالية، وكنت أستيقظ وكأني عشت كابوسا، مع إحساس بضيق التنفس. أتمنى أن ينال هذا الدور استحسان الجمهور  وأغتنم الفرصة لأتوجه بشكر خاص للمخرج ادريس الروخ، الذي كان له الفضل في توفقي لأداء هذه الشخصية بفضل توجيهاته وحرصه الدائم على أدق التفاصيل.

هل سبق أن وجدت نفسك متأثرة نفسيا بشخصية بعد انتهاء التصوير؟

-من الطبيعي أن تكون للأدوار المركبة تأثيرا على الممثل، لكن لم يسبق لي أن تأثرت بشخصية كما تأثرت بشخصية “عالية” في مسلسل “البراني”.

كنت متأثرة نفسيا بشكل كبير، لدرجة أن أسرتي شعرت بالقلق علي، كما انعكس ذلك علي جسديا، إذ عانيت لفترة من تشنج على مستوى العنق. قد يبدو الأمر غريبا، لكن رغم كل هذه المعاناة، شعرت بسعادة كبيرة، لأن تلك المسافة الدقيقة التي تفصل بين الممثل والشخصية تعكس صدق الأداء وقوة التقمص.

كيف تقيمين مستوى الدراما المغربية في السنوات الأخيرة؟

-أعتقد أن الدراما المغربية تشهد، سنة بعد أخرى، تقدما ملحوظا، إذ باتت أكثر وعيا بأخطائها السابقة، وأكثر حرصا على تقديم أعمال تحترم ذكاء المشاهد وتواكب تطلعاته. كما أن هذا الوعي انعكس في حرص صناعها على تقييم تجاربهم ومراجعة اختياراتهم، بما يساهم في تطوير جودة الإنتاج الدرامي وتقديم الأفضل للجمهور المغربي.

هل تعتقدين أن الجمهور أصبح أكثر تطلبا في تقييم الأعمال الدرامية؟

-بطببعة الحال، أصبح الجمهور المغربي أكثر دقة ووعيا سنة بعد أخرى، وأكثر تطلبا وأقل تسامحا مع الأخطاء أو الهفوات. وهذا في نظري، مؤشر إيجابي يعكس حب المشاهد للدراما المغربية وحرصه على متابعتها، ورغبته في رؤيتها تنافس مثيلاتها على المستوى العربي والدولي. وهو ما يشكل دافعا أساسيا لنا، كمبدعين، لبذل مجهود أكبر وتقديم أعمال تليق بهذا الجمهور الذي يستحق الأفضل.

ما الذي تتمنى هند السعديدي أن يكتشفه الجمهور فيها كممثلة في أعمالها المقبلة؟

-بصراحة، لم أصل بعد إلى مرحلة إشباع طموحي الفني، رغم مسيرتي الطويلة في مجال التمثيل. فما تزال هناك العديد من الشخصيات والأدوار التي لم تتح لي فرصة تجسيدها بعد، حتى أبرز قدراتي ومهاراتي، لا يزال في جعبتي الكثير لأقدمه وأتمنى دائما أن أكون عند حسن ظن الجمهور.

Shortened URL
https://safircom.com/a3mu
بنات لالة منانة مسلسل البراني هند السعديدي
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

عبر 30 جمعا عاما إقليميا.. الـ”بيجيدي” يكمل اختيار مرشحيه الأسبوع المقبل

توتر بزاوية مداغ على خلفية اتهامات بـ“منع صلاة الجمعة” ومصدر مقرب يكشف التفاصيل

قلق في البرلمان من تفشي التهاب السحايا بين الأطفال والشباب في المغرب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

عبر 30 جمعا عاما إقليميا.. الـ”بيجيدي” يكمل اختيار مرشحيه الأسبوع المقبل

2 أبريل، 2026 | 12:53

توتر بزاوية مداغ على خلفية اتهامات بـ“منع صلاة الجمعة” ومصدر مقرب يكشف التفاصيل

2 أبريل، 2026 | 11:34

قلق في البرلمان من تفشي التهاب السحايا بين الأطفال والشباب في المغرب

2 أبريل، 2026 | 10:39

طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء يحتجون على نقص المعدات الطبية وتكاليف الأشغال التطبيقية

2 أبريل، 2026 | 10:35

هل تفجر زيادة ثمن المحروقات احتجاجات شعبية بالمغرب؟

2 أبريل، 2026 | 09:49

قطاع النقل الطرقي على حافة الانهيار.. والمهنيون يطالبون بدعم 15 ألف درهم

1 أبريل، 2026 | 23:24

ضمنها جلسة مراجعة استراتيجية للمينورسو.. مجلس الأمن يخصص جلستين لملف الصحراء المغربية في شهر أبريل

1 أبريل، 2026 | 22:23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter