نظمت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، اليوم الخميس، ندوة لتقديم حصيلة عشر سنوات من عملها. وذلك بحضور عدد من الشركاء المؤسساتيين، تحت شعار “10 سنوات في خدمة الاستقرار والحماية: تعبئة المنظومات من أجل الغد”.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الهيئة، عبد الرحيم الشافعي، أن هذه الندوة تشكل مناسبة لتسليط الضوء على التقدم المحقق في مجال تعزيز وتطوير أساليب الرقابة والإشراف على قطاعي التأمين والاحتياط الاجتماعي.
كما أوضح المسؤول أن القطاع يشهد تحولات متسارعة تفرض التكيف المستمر. مشيرا إلى أن الهيئة عملت على إرساء مقاربة رقابية متكاملة تجمع بين البعد الاحترازي وتطوير آليات رقابة قائمة على تقييم المخاطر. إلى جانب تعزيز أدوات تحليل مكامن الهشاشة.
وأضاف أن الهيئة حرصت، في مجال الاحتياط الاجتماعي، على المساهمة في هيكلة إطار استشرافي للمراقبة. بما يواكب الإصلاحات الكبرى التي انخرطت فيها المملكة. خاصة ما يتعلق بورش الحماية الاجتماعية وإصلاح أنظمة التقاعد.
كما أبرز الشافعي أن حماية المؤمن لهم والمستفيدين من العقود تظل من صميم مهام الهيئة. مؤكدًا تحقيق نتائج إيجابية في هذا المجال. سواء من خلال تقوية قواعد السلوك في السوق أو تحسين الممارسات التجارية.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة شملت أيضا تطوير آليات تعزز الشفافية والإنصاف وجودة الخدمات المقدمة، بما يضمن ثقة أكبر لدى المتعاملين مع قطاع التأمين.
وخلص إلى أن الهيئة ستواصل تعبئة مختلف الفاعلين لمواكبة التحولات المستقبلية، بما يعزز استقرار القطاع ويساهم في دعم منظومة الحماية الاجتماعية بالمملكة.

