عثرت الشرطة الفرنسية على جثة الصحفية مارين فلاهوفيتش صباح يوم الاثنين 25 نونبر 2024، داخل شقتها بمدينة مرسيليا، عن عمر يناهز 39 عامًا.
وعُرفت فلاهوفيتش بإسهاماتها الصحفية البارزة، خاصة في تغطية القضايا الإنسانية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، واشتهرت بمواقفها المساندة للشعب الفلسطيني المحتل.
وحسب تقارير صحفية فرنسية، لم تكشف الشرطة بعد تفاصيل دقيقة حول ظروف وفاتها، بعد أن تم العثور على الجثة في شقتها الواقعة بالدائرة الأولى في مرسيليا، بعد أن توجه أصدقاؤها إلى منزلها بسبب انقطاع التواصل معها. وعُثر على الجثة على شرفة سطح المنزل، ويُرجَّح أن الوفاة حدثت قبل عدة أيام من هذا الاكتشاف.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقًا وطلبت إجراء تشريح للجثة، مشيرة في تصريح صحفي إلى “عدم وجود دليل يشير إلى مسار إجرامي”.
يُذكر أن مارين فلاهوفيتش لم تجدد بطاقتها الصحفية للمرة الأولى منذ 15 عامًا، نتيجة استيائها من تغطية الإعلام الفرنسي للحرب على غزة، كما تعرضت لضغوط من منظمات ناشطة بعد عودتها إلى فرنسا.
وبحسب تقارير صحفية، ورغم استبعاد فرضية الانتحار، ما تزال التساؤلات قائمة حول ارتباط وفاتها بجريمة قتل، خاصة أنها كانت تعمل على مشروع وثائقي حساس حول الإبادة الجماعية في غزة، هذا المشروع أثار تساؤلات حول ما إذا كانت وفاتها محاولة لإسكاتها.
وعملت مارين فلاهوفيتش مراسلة في الشرق الأوسط لصالح عدة وسائل إعلام فرنسية بارزة، مثل RFI، وArte، وFrance Culture، وMediapart.
وقد أمضت بين عامي 2016 و2019 فترة عملها في رام الله، حيث قدمت سلسلة تقارير بعنوان “دفاتر الصحفية”، والتي حظيت بإعجاب واسع وأهلتها للفوز بجائزة “سكام” للبودكاست الوثائقي عام 2021.