بدأت معالم تأثيرات عاصفة “نيلسون” التي ضربت الجزء الغربي من أوروبا ووصلت للمغرب خلال نهاية الأسبوع المنصرم، في الظهور جليا على مخزون المياه السطحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة بعد تساقطات مطرية وصفت بغير المسبوقة خلال السنوات الأخيرة.
وساهمت مئات المليمترات المتساقطة على قرى وحواضر ووديان الجهة الشمالية في تجاوز حقينة السدود التابعة للحوض المائي اللوكوس معدل السنة الماضي حيث وصلت وفق أرقام اليوم 1 أبريل 2024 إلى نسبة 60,52٪ ما يعادل مليارا و42 مليون متر مكعب.
وكانت معدلات نسبة الملء في سدود الحوض خلال سنة 2023 قد توقفت عند حاجز 59٪، فيما ساهمت تساقطات اليومين الماضيين في ارتفاع نسب الملء نحو 10٪، إذ كان المعدل يوم الجمعة الماضية لا يتجاوز 50٪ وفق أرقام وزارة التجهيز والماء.
وحسب ذات المصدر أيضا، فقد كانت السدود المزودة الماء لمدينة طنجة، التي سجلت مقاييس الأمطار بها نحو 200 ملم خلال يومي السبت والأحد، أكبر المستفيدين من هذه التساقطات الأخيرة.
وسجل سد ابن بطوطة ارتفاعا كبيرا في نسبة ملئه تجاوزت 90٪ ما يعادل 26 مليون متر مكعب، 45٪ منها سجلت بعد تساقطات اليومين الأخيرين؛ ذات المعطى سجله سد دار خروفة بعد تسجيله ارتفاعا بـ8٪ مقارنة مع يوم الجمعة الماضية لتصل حقينته الحالية إلى 137 مليون متر مكعب.


