قال ادريس الأزمي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، في الاجتماع الذي جمعه بممثلي الأحزاب مساء يوم السبت المنصرم للتداول في التحضير للعملية الانتخابية، قد ركز على التصدي الحازم للممارسات التي من شأنها أن تمس بالعملية الانتخابية، والحاجة لتخليق العملية الانتخابية.
وتابع الأزمي، أن لفتيت أكد كون الأمر هو مسؤولية مشتركة، ملمحا لمسؤولية الأحزاب في انتقاء وتزكية المرشحين قبل أن يتحدث عن التصدي الصارم لكل التجاوزات التي قد تطال العملية الانتخابية ثم التصدي لكل ما من شأنه أن يمس بالتعبير الحر عن إرادة المواطنات والمواطنين، وهذا التزام بأن الإدارة ستقوم بالعملية اللازمة تحت مراقبة السلطات القضائية، وِفقا لما نقله المتحدث من الاجتماع.
نائب الأمين العام لـ”البيجيدي”، لفت إلى انفتاح وزارة الداخلية، على جميع الآراء والمقترحات التي يمكن أن تكون في اتجاه الخطوط العريضة التي وضعتها الوزارة، في إطار حوار مسؤول وصارم محددة ثمان مواضيع للاشتغال مع الانفتاح على مقترحات الأحزاب.
ويتعلق الأمر وِفقا للأزمي، بتحيين اللوائح الانتخابية، والآليات والإجراءات الكفيلة بتخليق العملية الانتخابية وجزر التجاوزات، التدابير العامة المساعدة على حفز المشاركة القوية، عقلنة المشهد السياسي وتحفيزه من خلال مراجعة بعض بنود القانون التنظيمي المرتبطة بتطوير التمويل العمومي ورفع جاذبية العمل السياسي بصفة عامة، بالإضافة إلى رفع فرص ولوج النساء والشباب وتقوية حضورهم، وتطوير أساليب التواصل الإعلامي، والإعلام العمومي والأساليب التواصلية الحديثة، وتحديد الجدولة الزمنية والتنظيم المادي واللوجيستيكي لتنظيم الانتخابات.
وأكد الأزمي أن مداخلات الأحزاب، كانت عامة ومقتضبة، مؤكدين انخراطهم وتثمينهم لإشارات وزير الداخلية، خاصة فيما يتعلق بتثبيت الخيار الديمقراطي، مشيرا إلى الدعوة لالتزام وزارة الداخلية بالحياد والحرص على أن تكون السلطات على المستوى المجالي على نفس المسافة من الجميع.
وقال المتحدث ذاته، إنه التقط الإشارات التي تضمنتها كلمة وزير الداخلية، معبرا عن إشادته بالخطاب الملكي كونه قطع مع الانتظارية المرتبطة بالمشاورات وقطع الشك باليقين وأعطى أجندة واضحة وترتيبا زمنيا واضحا، من خلال التركيز على الانتخابات التشريعية في وقتها الدستوري والقانوني المعتاد.
وأوضح أن هدف حزبه، هو انتخابات كما يقتضيها الدستور وكما تقتضيها مصلحة الوطن، تحترم الإرادة الشعبية وتفضي لمؤسسات منتخبة، قائلا” وقلنا أن هذه الفضائح التي تنفجر كل يوم لا تشرف بلادنا ولا نرضاها لبلادنا كيفما كانت النتائج، الذي يهمنا هو صورة بلدنا وصورة الانتخابات في بلدنا”.








