جسركم إلى الخبر

اختارت مؤسسة أميرة أستورياس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للفوز بجائزة الرياضة لسنة 2026. في تتويج جديد لمسار لاعب طبع كرة القدم العالمية بأرقامه وألقابه وحضوره الممتد داخل الملاعب وخارجها.

وأعلن، اليوم الأربعاء، في مدينة أوفييدو شمال إسبانيا، عن فوز لاعب إنتر ميامي الأمريكي بالجائزة. بعد منافسة ضمت 27 ترشيحا من 12 جنسية.

جائزة أميرة أستورياس تكرم مسار ليونيل ميسي

واعتمدت لجنة التحكيم، التي ترأستها السباحة البارالمبية الإسبانية تيريزا بيراليس، على مسار ميسي الرياضي وما وصفته بموهبته الاستثنائية، إلى جانب التزامه بدعم الولوج إلى التعليم.

وأبرزت اللجنة أن اللاعب الأرجنتيني، الذي سيبلغ 39 عاما في 24 يونيو الجاري، راكم مسارا قائما على الاستمرارية والالتزام الجماعي. كما أشارت إلى الاحترام الذي يحظى به داخل الوسط الرياضي بفضل حضوره الطويل في أعلى مستويات اللعبة.

ويأتي هذا التتويج بعد سنوات من الألقاب الكبرى التي جعلت ميسي أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم. فقد قاد منتخب الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم سنة 2022، كما نال الكرة الذهبية ثماني مرات.

من برشلونة إلى ميامي.. مسار حافل بالألقاب

بدأ ليونيل ميسي بناء أسطورته الكروية مع برشلونة، حيث لعب بين 2004 و2021. وحقق مع النادي الكتالاني أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وعشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وسبعة ألقاب في كأس الملك.

وانتقل بعد ذلك إلى باريس سان جيرمان بين 2021 و2023، حيث أضاف إلى رصيده لقبين في الدوري الفرنسي وكأس السوبر الفرنسية. ثم واصل مساره في الولايات المتحدة مع إنتر ميامي، الذي يلعب له منذ سنة 2023.

ويضع هذا التتويج ميسي ضمن لائحة من الأسماء الرياضية العالمية التي سبق أن نالت جائزة أميرة أستورياس للرياضة، من بينها سيرينا وليامز، ليندسي فون، باو ومارك غاسول، ورافاييل نادال.

وتمنح مؤسسة أميرة أستورياس هذه الجائزة لمسارات رياضية تعتبرها نموذجية، بالنظر إلى مساهمتها في ترسيخ قيم الرياضة وأبعادها الإنسانية.

ومن المرتقب أن تقام مراسم تسليم الجوائز في أكتوبر المقبل بمسرح كامبوامور في أوفييدو، بحضور الملك فيليبي السادس، والملكة ليتيثيا، وأميرة أستورياس.

شاركها.

التعليقات مغلقة.