قدم عبد المجيد الفاسي، نجل الوزير الأول الأسبق عباس الفاسي، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، اليوم، استقالته من عضوية مجلس النواب. في خطوة تمهد لتوليه رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، خلفًا لزهير الشرفي.

وأكد مصدر مطلع داخل حزب الاستقلال أن خبر الاستقالة صحيح.  موضحا أن عبد المجيد الفاسي “ينوي الترشح لمنصب تنفيذي يتنافى مع عضويته بمجلس النواب”. مشددا على أنه سيظل “قياديا استقلاليا أصيلا، يمارس نضاله القاعدي والقيادي كما ألفناه دائما بوطنية وأخلاق عالية”.

وحسب ذات المصدرفإنه من المنتظر أن يتم تعيين عبد المجيد الفاسي، رئيسا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء. خلفا للرئيس الحالي للهيئة زهير الشرف، الذي تولى المنصب منذ 4 دجنبر 2024.

ويأتي هذا التطور في إطار احترام مقتضيات التنافي المنصوص عليها قانونا. باعتبار أن رئاسة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تعد منصبا تنفيذيا مستقلا لا يمكن الجمع بينه وبين عضوية المؤسسة التشريعية.

وبحسب الإطار القانوني المنظم للهيئة، فإن رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء يُعيَّن من طرف الملك محمد السادس، ويتولى قيادة وتدبير المؤسسة، ويرأس مجلسها، ويشرف على تدبيرها اليومي وضمان حسن سير أجهزة الحكامة، كما يتوفر على سلطة إصدار العقوبات بناء على رأي مطابق صادر عن لجنة البت في النزاعات.

وتضطلع الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، بدور محوري في تنظيم قطاع الكهرباء. وضمان احترام قواعد المنافسة والشفافية وحماية مصالح مختلف المتدخلين في القطاع.

وتجدر الإشارة إلى أن عبد المجيد الفاسي، ينحدر من إحدى أبرز العائلات الاستقلالية. فهو ابن شقيقة الراحل علي الفاسي الفهري، زوج القيادية الاستقلالية والوزيرة السابقة ياسمينة بادو، والذي شغل منصب المدير العام السابق للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.