أكدت السياسية الألمانية من أصل مغربي، أنيسة سايساي، العضو في الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، أن المغرب يفرض نفسه اليوم كفاعل سياسي واقتصادي واجتماعي بارز. ليس فقط في إفريقيا والعالم العربي. بل أيضا في حوض البحر الأبيض المتوسط وعلى الصعيد الدولي، بفضل ما حققه من تقدم في مختلف المجالات.
وأوضحت سايساي أن المملكة نجحت في ترسيخ نموذج تنموي قائم على الاستثمار في البنيات التحتية وتعزيز الدينامية الاقتصادية، مشيرة إلى أن الموانئ، والقطار فائق السرعة، والمطارات، والأقطاب الصناعية والتكنولوجية. إلى جانب صناعات السيارات والطيران، تعكس رؤية واضحة لبناء اقتصاد تنافسي ومستدام.
وأضافت أن الموقع الجغرافي للمغرب، باعتباره جسرا بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، عزز مكانته كشريك استراتيجي. لافتة إلى أن المملكة أصبحت أيضا رائدة على المستوى الإفريقي في مجال الانتقال الطاقي وشريكا مهما لأوروبا في هذا المجال.
كما نوهت بالجهود التي يبذلها المغرب في مجالات الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية والتعليم وحقوق المرأة. معتبرة أن هذه الأوراش عززت مسار التنمية الشاملة بالمملكة.
وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الألمانية، أكدت سايساي أن المغرب يعد شريكا موثوقا لألمانيا في شمال إفريقيا. داعية إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والصناعة والتكوين المهني والبحث العلمي والتنمية المستدامة. مع تثمين دور الكفاءات المغربية المقيمة بألمانيا في توطيد هذه الشراكة.








