جسركم إلى الخبر

تفاعل محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مع التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة. معتبرا أنه “حقه الدستوري المشروع والمكفول بالقوانين”. ومشددا في الوقت نفسه على أن الاحترام بين الأحزاب السياسية ينبغي أن يكون متبادلا خلال الأسابيع المقبلة، في ظل الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وقال شوكي، خلال استضافته بمؤسسة الفقيه التطواني، مساء الإثنين 10 غشت 2026، إنه يتحدث عن لقجع انطلاقا من معرفة مباشرة به. مضيفا: “إلى كاين شي واحد كيعرف فوزي لقجع، هو أنا”. مستحضرا اشتغاله معه عن قرب خلال فترة ترؤسه لجنة المالية والتنمية الاقتصادية.

وزير مجتهد

وأشاد رئيس التجمع الوطني للأحرار بالمسار الحكومي للقجع. واصفا إياه بـ”الوزير المجتهد”. ومعتبرا أنه ساهم في تنزيل البرنامج الحكومي، خصوصا في ما يتعلق بـ”التدبير الفعال للتوازنات الميزانياتية للحسابات الوطنية”.

وبخصوص موقع الأصالة والمعاصرة داخل الأغلبية الحكومية، أكد شوكي أن الحزب، إلى جانب حزب الاستقلال، كان “حليفا مثاليا” للتجمع الوطني للأحرار خلال التجربة الحكومية الحالية. التي وصفها بأنها كانت “منسجمة ومتضامنة” واشتغلت بفاعلية تحت إشراف رئيس الحكومة.

وفي المقابل، رفض شوكي لبعض الأوصاف حول الوضع الداخلي للتجمع الوطني للأحرار باعتباره يعيش “زلزالا” أو “سيلا من الاستقالات”. قائلا: “ماكاين لا زلزال لا والو, والحزب كلشي واقف ومتراص”.

وشدد على أن التجمع الوطني للأحرار “حزب مسؤول ومنظم” ويشتغل، حسب تعبيره، بـ”حكامة جيدة وبنجاعة”. مستشهدا بتقديم رئيس الحكومة حصيلته في فترة متقدمة من الولاية التشريعية. وهو ما اعتبره مؤشرا على المسؤولية وترك المجال للنقاش والتقييم “الواضح والموضوعي”.

الانتخابات المقبلة

وانتقل شوكي إلى الحديث عن استعدادات الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. مؤكدا أن التجمع الوطني للأحرار كان أول حزب أعلن مرشحيه. مشددا على أن هؤلاء لا يمثلون مجرد أرقام انتخابية، بل “حاملين لمشروع” وجزءا من العرض السياسي للحزب.

وأوضح أن مرشحي الحزب مطالبون بالتمكن من الحصيلة الحكومية، والانخراط في البرنامج الحكومي والانتخابي. والقدرة على تقديمه للمواطنين وشرحه لهم. فضلا عن تحويل مضامينه إلى تشريعات خلال الولاية الانتدابية المقبلة.

كما أشار إلى أن الحزب كان، وفق تصريحه، أول من قدم “برنامجا متكاملا، شفافا، واضحا وقابلا للتنفيذ”. معتبرا أن هذه العناصر تشكل، بالنسبة إليه، جوهر المسؤولية التي يقول إن التجمع الوطني للأحرار يتحملها.

وفي حديثه عن عملية اختيار المرشحين، كشف شوكي أن اللجنة الوطنية للانتخابات اعتمدت ما سماه “تدبير الوفرة”. موضحا أن الحزب كان يتوفر في كل دائرة انتخابية على أكثر من اسم مرشح. بما يتيح الاختيار بين مرشح أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة، قبل حسم التزكيات.

كما أشاد بالمرشحين الذين قبلوا عدم الحصول على التزكية. معتبرا أن موقفهم يعكس، “التزامهم ووعيهم السياسي والاستراتيجي بالمرحلة”.

شاركها.

التعليقات مغلقة.