جسركم إلى الخبر

جدد مجلس مقدمي الطريقة القادرية البودشيشية التأكيد على مشيخة الدكتور منير القادري بودشيش. باعتباره الشيخ الشرعي للطريقة والقائم على شؤونها، وذلك في بيان صادر عن المجلس. شدد فيه على ضرورة الحفاظ على وحدة الطريقة والالتفاف حول مشيختها.

وأوضح البيان الذي توصل موقع “سفيركم” بنسخة منه، أن الإذن بالتربية “انتقل إلى مولاي منير القادري بودشيش، حيث يستند إلى وصايا مشايخ الطريقة”. كما أشار إلى الإشهاد العدلي الذي قدمته أرملة الشيخ الراحل جمال الدين القادري بودشيش. والذي أكد، بحسب البيان، معاينتها لتحرير الوصية المباركة. والذي  ونشرت “سفيركم” تفاصيله في وقت سابق.

وأكد المجلس الذي انعقد السبت الماضي 8 غشت بمداغ،  أن هناك إجماعا حول الشيخ منير القادري بودشيش. باعتباره وارث سر الطريقة والموكل بمواصلة مسارها التربوي. داعيا المريدين ومختلف فروع وزوايا الطريقة إلى الحفاظ على وحدة الصف والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو التشويش على مسارها.

وفي السياق ذاته، شدد البيان  الذي وقعه كل من مقدمي بركان والناضور وبرشيد والرباط، على أن مجلس مقدمي الطريقة يشكل الهيئة الجامعة لمختلف الزوايا والفروع والمؤسسات التابعة للطريقة داخل المغرب وخارجه. وأن عمله يتم في إطار وصايا المشايخ وتوجيهات الشيخ الحالي.

وتأتي هذه التأكيدات في ظل ما وصفه البيان بتداول إساءات ومغالطات وادعاءات عبر المنصات الرقمية، تستهدف الطريقة ورموزها ومؤسساتها. حيث أعلن المجلس، في هذا الصدد، عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية التي يكفلها القانون. للدفاع عن حقوق الطريقة وحماية رموزها ومنتسبيها من التشهير والقذف ونشر الأخبار الزائفة.

ودعا المجلس في بيانه كذلك  إلى تجنب خطاب الكراهية والفتنة، والتحلي بالمسؤولية في التعامل مع ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكدا أن المرحلة تقتضي الحفاظ على وحدة الطريقة ومؤسساتها ومواصلة رسالتها التربوية.

ويضع البيان بذلك مسألة المشيخة في صدارة القضايا التي حرص مجلس مقدمي الطريقة على توضيحها. من خلال التشديد على شرعية مشيخة منير القادري بودشيش، وربطها بوصايا المشايخ واستمرارية السند داخل الطريقة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.