جسركم إلى الخبر

عاد اسم عبد الرحيم بوعيدة إلى واجهة المشهد السياسي المغربي، بعد بروز معطيات جديدة تفيد بأن العودة إلى حزب التقدم والاشتراكية أصبحت من بين الخيارات المطروحة أمامه. عقب مغادرته حزب الاستقلال، في مسار حزبي يعكس مرة أخرى مدى سيولة الخريطة السياسية وتداخل الحدود التقليدية بين المرجعيات.

وبحسب معطيات نقلتها مصادر مقربة من بوعيدة، فإن خيار العودة إلى التقدم والاشتراكية مطروح. دون أن يكون قد جرى، إلى حدود الآن، الإعلان عن اتفاق رسمي أو حسم نهائي بشأن ترشحه باسم الحزب في الاستحقاقات المقبلة.

وتكتسي هذه العودة المحتملة طابعا خاصا بالنظر إلى المسار السياسي لبوعيدة، الذي سبق أن خاض تجارب حزبية متعددة. بدأت من التقدم والاشتراكية، قبل أن ينتقل إلى التجمع الوطني للأحرار، ثم إلى حزب الاستقلال، الذي انتهت علاقته به مؤخرا بالاستقالة.

وكان بوعيدة قد غادر حزب الاستقلال في أعقاب الخلاف المرتبط بالتزكية الانتخابية بدائرة كلميم. بعدما اتجه الحزب إلى اختيار شرف الدين محمد المصطفى لخوض الاستحقاقات المقبلة. وهو القرار الذي دفع بوعيدة إلى وضع حد لعلاقته التنظيمية بالحزب.

وكان بوعيدة قد تحدث في وقت سابق عن تجربته الحزبية، وأبدى رفضا للعودة إلى التجمع الوطني للأحرار. مؤكدا أنه لا يفكر في الرجوع إلى الحزب، قبل أن تنتهي تجربته لاحقا داخل حزب الاستقلال.

وفي انتظار ما إذا كانت المفاوضات أو الاتصالات ستقود فعلا إلى عودة بوعيدة إلى التقدم والاشتراكية. يبقى اسم البرلماني والفاعل السياسي السابق في الأحرار والاستقلال واحدا من أبرز الأسماء التي تعكس التحولات المتسارعة. التي تعرفها الخريطة الحزبية المغربية قبيل الاستحقاقات المقبلة

شاركها.

التعليقات مغلقة.