الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
جسركم إلى الخبر

تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن مواكبة مغاربة العالم خلال مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة، عبر باحة الاستراحة “المتوسطي” الواقعة بالقرب من مدخل الطريق السيار جنوب طنجة. وذلك ضمن ترتيبات عملية “مرحبا 2026”.

ووفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، فإن الباحة تستقبل المسافرين المتوجهين إلى ميناء طنجة المتوسط. حيث يمكنهم استكمال إجراءات السفر لدى شبابيك شركات الملاحة البحرية. خاصة تحديد وتأكيد تاريخ وساعة الرحلة. في إطار نظام “التذكرة المغلقة” المعتمد من طرف السلطة المينائية طنجة المتوسط لتنظيم تدفقات المسافرين.

وتشمل هذه الإجراءات معالجة التذاكر وتسجيل المسافرين وتأكيد مواعيد الرحلات البحرية بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء. بما يتيح تنظيم تدفقات المسافرين والسيارات قبل ولوج الميناء واستكمال إجراءات المراقبة الجمركية والحدودية.

وقالت سناء درديخ، مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، إن عملية “مرحبا” دخلت مرحلة العودة، التي تعرف مغادرة أعداد كبيرة من مغاربة العالم نحو بلدان إقامتهم. مشيرة إلى أن المؤسسة وضعت، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، ترتيبات خاصة لمواكبة هذه المرحلة.

وأوضحت أن اهتماما خاصا يوجه إلى الرحلات الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء. خاصة بالنسبة لركاب الحافلات. مضيفة أن الباحة تتيح إتمام إجراءات التذاكر والتسجيل وتأكيد مواعيد المغادرة قبل التوجه إلى الميناء.

ودعت المسافرين المتوجهين عبر خط طنجة المتوسط-الجزيرة الخضراء إلى التخطيط المسبق لمغادرتهم والتواصل مع شركات الملاحة قبل التوجه إلى الميناء. سواء عبر شبابيكها الرسمية أو مواقعها الإلكترونية أو باحة “المتوسطي”.

من جهته، أفاد عمر موسى عبد الله، المكلف بالمشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، بأنه تم تفعيل منظومة معالجة المسافرين المغادرين عبر ميناء طنجة المتوسط منذ 19 غشت الجاري. وستستمر إلى غاية 6 شتنبر المقبل.

وأوضح أن هذه المنظومة مكنت، إلى حدود اليوم، من التكفل بما يقارب 16 ألف مسافر. مشيرا إلى استمرار تعبئة فرق المؤسسة ومختلف المتدخلين لمواكبة المسافرين وتنظيم تدفقات العبور وفقا لمواعيد المغادرة المبرمجة.

وتضم باحة “المتوسطي” وحدة للمساعدة الاجتماعية ووحدة طبية تشمل قاعات للفحص والعلاج وصيدلية. إلى جانب مرافق للراحة والمطعمة والصلاة.

وبالتزامن مع توقع ارتفاع وتيرة العبور خلال الأسبوع الأخير من غشت، عززت مؤسسة محمد الخامس للتضامن فرقها في أهم نقاط العبور. مع مواصلة تحسيس المسافرين بضرورة تفادي فترات الذروة والتأكد مسبقا من تذاكر الرحلات البحرية.

وعبأت المؤسسة، في إطار عملية “مرحبا 2026″، 1134 مساعدة اجتماعية، إلى جانب 105 أطباء و111 ممرضا. ومنذ انطلاق العملية في 10 يونيو الماضي. قدمت المؤسسة 48 ألفا و522 مساعدة ومواكبة شملت خدمات طبية واجتماعية وقانونية وإدارية.

وإلى غاية 21 غشت الجاري، سجلت عملية «مرحبا» استقبال 3 ملايين و507 آلاف و38 مغربيا مقيما بالخارج، بزيادة بلغت 1,1 في المائة مقارنة مع السنة الماضية. فيما عبر 51,31 في المائة منهم عبر المنافذ البحرية. مقابل 48,69 في المائة عبر المعابر الجوية.

شاركها.

التعليقات مغلقة.