جسركم إلى الخبر

أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عبر فرعها في أمريكا الشمالية. عن مشروع مشترك مع التعاونية الزراعية الأمريكية «سي إتش إس». لإنشاء مصنع جديد للأسمدة الفوسفاتية في ولاية لويزيانا،؟باستثمار قد يصل إلى 450 مليون دولار.

ومن المرتقب أن يقام المصنع داخل مجمع «كور너ستون» للطاقة في منطقة واغامان. حيث ستتجاوز طاقته الإنتاجية مليون طن متري سنوياً، مع إمكانية الوصول إلى نحو 1.3 مليون طن من الأسمدة الفوسفاتية.

مصنع بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.3 مليون طن سنويا

ويستهدف المشروع تعزيز إنتاج الأسمدة داخل الولايات المتحدة وتوفير إمدادات إضافية للمزارعين الأمريكيين. في وقت تعمل فيه واشنطن على تقوية الإنتاج المحلي وتقليص الاعتماد على الواردات في قطاع الأسمدة.

وتقوم الشراكة على تكامل بين الطرفين، إذ سيوفر المكتب الشريف للفوسفاط حمض الفوسفوريك المستخدم في صناعة الأسمدة. بينما ستساهم «سي إتش إس» في عمليات التصنيع والتسويق والتوزيع داخل السوق الأمريكية. إلى جانب شبكة المكتب الشريف للفوسفاط في أمريكا الشمالية.

ومن المنتظر أن يوفر المشروع نحو 60 وظيفة دائمة، إضافة إلى حوالي 500 وظيفة خلال مرحلة البناء. بما يعزز النشاط الاقتصادي في المنطقة.

كما أن موقع المصنع في لويزيانا يمنحه أهمية لوجستية، بالنظر إلى وجوده داخل مجمع صناعي متكامل وقربه من شبكة النقل المرتبطة بنهر المسيسيبي. الأمر الذي يسهل وصول المواد الأولية وتوزيع المنتجات على المناطق الزراعية الأمريكية.

من تصدير الأسمدة إلى التصنيع داخل السوق الأمريكية

ويكتسي المشروع أهمية استراتيجية بالنسبة للمكتب الشريف للفوسفاط. لأنه ينقل جزءا من نشاط المجموعة من تصدير الأسمدة الجاهزة إلى السوق الأمريكية نحو تصنيعها داخل الولايات المتحدة.

ويأتي الإعلان في سياق تجاري حساس، بعدما فرضت الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية رسوما وإجراءات تجارية على بعض واردات الأسمدة الفوسفاتية. ما يجعل التصنيع المحلي أكثر أهمية بالنسبة إلى الشركات الراغبة في تعزيز حضورها بالسوق الأمريكية.

وفي هذا السياق، تقدم الطرفان بطلب للاستفادة المحتملة من برنامج «فيلدز» التابع لوزارة الزراعة الأمريكية.،والهادف إلى دعم وتوسيع إنتاج الأسمدة داخل الولايات المتحدة.

ولا يزال المشروع في مرحلة التطوير، إذ يرتبط الانتقال إلى مرحلة البناء بالحصول على الموافقات اللازمة واستكمال ترتيبات التمويل. وتشير المعطيات المعلنة إلى أن فترة البناء قد تمتد لنحو 24 شهراً.

ويمثل المشروع، في حال إنجازه، خطوة جديدة في استراتيجية المكتب الشريف للفوسفاط لتعزيز حضوره في السوق الأمريكية. ليس فقط باعتباره مورداً للفوسفاط والأسمدة، وإنما كشريك صناعي يشارك في إنتاج الأسمدة داخل الولايات المتحدة نفسها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.