جسركم إلى الخبر

تعهد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال لقاء انتخابي نظمه الحزب اليوم الأحد 13 شتنبر بإقليم زاكورة. برفع الحد الأدنى لمعاشات المتقاعدين إلى 3000 درهم شهريا. ورفع الدعم المباشر الموجه إلى الأسر المحتاجة إلى 1000 درهم، إلى جانب إجراءات تستهدف خفض الأسعار وتعزيز القدرة الشرائية.

وأكد لقجع، خلال الكلمة التي ألقاها أمام أنصار الحزب وناخبيه بزاكورة، أن هذه الالتزامات تندرج ضمن البرنامج الانتخابي للأصالة والمعاصرة. الذي يضع قضايا الأسر والمتقاعدين والماء والفلاحة والتعليم الجامعي وفك العزلة والبنيات الأساسية. ضمن الملفات التي يسعى الحزب إلى الاشتغال عليها في حال حصوله على ثقة الناخبين في اقتراع 23 شتنبر.

وأوضح لقجع أن ارتفاع كلفة المعيشة والأسعار أضعف أثر المجهودات المالية التي بذلت خلال السنوات الماضية لفائدة الأسر والفئات الاجتماعية. معتبرا أن تحسين القدرة الشرائية أصبح من الأولويات التي ينبغي التعامل معها خلال المرحلة المقبلة.

وشدد على أن دعم دخل الأسر ومعالجة وضعية المتقاعدين والتعامل مع الأسعار تشكل ملفات مرتبطة مباشرة بالحياة اليومية للمواطنين. مؤكدا أن الحزب يريد تقديمها في إطار تعاقد واضح مع الناخبين.

ووصف لقجع البرنامج الانتخابي للأصالة والمعاصرة بأنه “عقد” يجمع الحزب بالمواطنين. داعيا الناخبين إلى قراءته والاطلاع على مضامينه، وقال إن البرنامج يمثل “الكونطرا” الذي يمكن أن تتم محاسبة الحزب والمسؤولين الذين سيحصلون على ثقة المواطنين على أساسه.

الجامعة والماء وفك العزلة.. مطالب زاكورة

وكشف لقجع، خلال اللقاء نفسه، أن مرشح الحزب بالإقليم نقل إليه مجموعة من المشاكل التي تعاني منها ساكنة زاكورة أثناء توجههما إلى مكان اللقاء. مشيرا بشكل خاص إلى غياب نواة جامعية تمكن أبناء الإقليم من متابعة دراستهم بالقرب من أسرهم.

واعتبر المسؤول الحزبي  أن حرمان ساكنة تقدر بنحو 400 ألف نسمة من نواة جامعية يمثل وضعا “مؤلما”. مؤكدا أن ملف التعليم الجامعي والخصاص الذي تعرفه بعض مناطق الإقليم سيطرح على طاولة الحكومة، وفق ما صرح به.

وأبرز لقجع أن الماء يحتل موقعا مهما في البرنامج الانتخابي للحزب، خصوصا في المناطق التي يعتمد اقتصادها على الفلاحة والواحات. مشددا على ضرورة إيجاد حلول مستدامة تضمن حاجيات السكان وتحافظ في الوقت نفسه على النشاط الفلاحي.

وشدد القيادي في حزب “الجرار” على أن فك العزلة عن المناطق التي تعاني ضعف الربط يشكل شرطا أساسيا لتحقيق التنمية. بالنظر إلى الدور الذي تؤديه الطرق والبنيات الأساسية في تسهيل تنقل الأشخاص والسلع وربط الإقليم بباقي مناطق المملكة.

وأشار لقجع إلى وجود مشاريع محلية عرفت التعثر في عدد من مناطق الإقليم، مؤكدا أن معالجة الخصاص في التجهيزات والبنيات الأساسية.  ينبغي أن تشمل مختلف الجماعات، وألا تظل التنمية محصورة في مراكز محددة.

وأكد المتحدث  أن الحزب اعتمد في إعداد برنامجه على تشخيص لحاجيات مختلف جماعات زاكورة. قبل الانتقال إلى تحديد الحلول وطرق تمويلها. مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في تقديم إجراءات قابلة للتنفيذ وليست مجرد وعود انتخابية.

لقجع: التزامات البام مرتبطة بقدرة التمويل

وأوضح لقجع أن الأصالة والمعاصرة حرص، بحسب تصريحه، على ألا يقدم وعودا منفصلة عن الإمكانات المالية. مؤكدا أن الإجراءات المدرجة في البرنامج خضعت لدراسة مرتبطة بكلفتها ومصادر تمويلها. بما يجعلها قابلة للتنفيذ في حال حصل الحزب على ثقة الناخبين وتولى تدبير المرحلة المقبلة.

واستحضر المسار الانتخابي للأصالة والمعاصرة، مذكرا بأن الحزب سبق أن حل في المرتبة الثانية خلال استحقاقات سابقة دون أن يتولى قيادة الحكومة. قبل أن يربط إمكانية تنفيذ البرنامج الحالي بحجم الدعم الذي سيحصل عليه الحزب في انتخابات 23 شتنبر.

وأكد لقجع أن الحزب ينطلق من “مدرسة العمل والجد والجدية”. معتبرا أن المطلوب هو تحويل هذه المبادئ إلى ممارسة سياسية تستجيب لمصالح المواطنين وتطلعاتهم.

وربط المسؤول الحكومي هذه الرؤية بالتوجهات التي رسمها الملك محمد السادس لبناء مغرب يسير بوتيرة تنموية موحدة.،معتبرا أن تجاوز الفوارق المجالية وتمكين مختلف الأقاليم من فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية يظل جزءا أساسيا من هذا المسار.

وأضاف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن طموح الأصالة والمعاصرة لا يقتصر على تنفيذ برنامج انتخابي خلال خمس سنوات. بل يتجاوز ذلك إلى مواصلة العمل على المدى البعيد، بالنظر إلى حجم الحاجيات والتحديات التي تواجه البلاد.

ودعا لقجع ساكنة زاكورة، في ختام كلمته، إلى المشاركة بقوة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر. ومنح مرشحي الأصالة والمعاصرة فرصة تنفيذ البرنامج والالتزامات التي قدمها الحزب، معتبرا أن الرهان يتمثل في بناء مغرب صاعد في أفق 2031.

شاركها.

التعليقات مغلقة.