جسركم إلى الخبر

عرفت الحملة الانتخابية تحولات في طرق التواصل مع الناخبين، فرضتها من جهة المقتضيات القانونية الجديدة، ومن جهة أخرى المكانة المتزايدة التي أصبحت تحتلها وسائل التواصل الاجتماعي في حياة المواطن.

مروان هرماش، الخبير في الشبكات الاجتماعية، أفاد  أن من بين مستجدات الحملة وتواصل المرشح مع الناخب بشكل أوسع، انتقال مركز الثقل من المنشور المكتوب إلى الفيديو القصير العمودي.

وتابع هرماش في تصريحه ل”سفيركم” أن الأمر ليس تفصيلا، لأنه يفرض على المرشح أن يقول فكرته في عشرين ثانية، بالدارجة، و في قالب فني مقبول. وكثير من الوجوه المعتادة على الخطاب الرسمي تجد، وفق تقدير المتحدث، صعوبة حقيقية في هذا التمرين.

وأضاف الخبير في الشبكات الاجتماعية، أن المستجد الثاني يبرز  في دخول المسؤولية القانونية على الخط. مفسرا أنه وللأول مرة يتعامل المشرع المغربي مع المحتوى المفبرك وأدوات الذكاء الاصطناعي داخل العملية الانتخابية. كما أدرج النفقات الرقمية ضمن حسابات الحملة. أي “أن الفيديو لم يعد مجرد دعاية عابرة، بل وثيقة قد تقرأ أمام جهة رقابية”. بحسب تعبير هرماش.

وأوضح المتحدث أن بين المتغيرات أيضا التي عرفتها، الحملة، هو أنها لم تعد تبدأ يوم الانطلاقة الرسمية. بل إن المترشح أصبح يبني حضوره الرقمي على مدى أشهر، ومن انتظر الأسبوعين الأخيرين يكون، وفق الخبير، قد بدأ متأخرا.

شاركها.

التعليقات مغلقة.