قال وزير العدل، وعضو لجنة المشاورات التي يعقدها البام لتحديد تحالفاته، عبد اللطيف وهبي، إنه لم يُشكك للحظة في إمكانية تعيين منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية. موردا أن الملك خلق عرفا منذ الحكومة الأولى التي تلت دستور 2011. حيث دأب على تعيين الأمين العام للحزب المتصدر للانتخابات.
وتابع وهبي على هامش لقاء خاص لصحيفة “هسبرس”. أنه بناء على ما سبق كان ينتظر فقط يوم التعيين. وليس من سيتم تعيينه. متسائلا “لماذا لم يعين الملك المنصوري؟ هل لأنها امرأة؟” وزاد أنه “لو لم يُعينها لقال البعض أنه لم يتم تعيينها لأنها امرأة”.
وأضاف وهبي في هذا الصدد، أن الملك محمد السادس، لديه احترام كبير المرأة ورغبة في الدفع بوضعيتها نحو الأمام. كما لديه قناعات في قضايا حرية المرأة والمساواة وغير ذلك.
وتعليقا على حجم المسؤولية الملقاة على المنصوري ومدى قدرتها على إنجاح التجربة. أورد المتحدث أن الحزب سيكون بجانبها وسيساندها إلى جانب التحالف الحكومي الذي سيتم تشكيله.
واسترسل “يجب أن تستطيع لأنها ستعطي نموذجا للمرأة المغربية والكل يراقبها. ولن نسمح لها بالفشل، لأن فشلها سيكون فشلا لمسار طويل للمرأة المغربية” وفق وهبي.
وبخصوص تموقعه المرتقب داخل المشهد السياسي، خلال الولاية المقبلة. شدد وهبي على أنه سيشتغل على المشروع الحداثي من أي موقع كان. وسيدافع عن قناعاته سواء كان بالبرلمان أو الحكومة.








