كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل جديدة مرتبطة بجلسة الاستماع التي عقدتها محكمة التحكيم الرياضي في مدينة لوزان السويسرية، اليوم الخميس أكتوبر الجاري، للنظر في النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
وبحسب المصادر ذاتها، شهدت الجلسة تطورا مفاجئا بعدما تحدث الدفاع المغربي عن وجود تقرير ثان أعده حكم المباراة، الكونغولي جان جاك ندالا. وهو ما نفاه محامو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل قاطع.
وأوضحت أن الجلسة عقدت خلف أبواب مغلقة. غير أن بعض تفاصيلها خرجت إلى العلن. نقلا عن مصادر قالت إنها كانت حاضرة في مدينة لوزان.
وتتمثل المفاجأة في تقديم الجانب المغربي عنصرا جديدا قد يؤثر في طريقة تقييم وقائع المباراة. ويتعلق الأمر بتقرير ثان مفترض لحكم النهائي.
وكان من شأن هذا التقرير، بحسب المعطيات ذاتها، أن يستكمل أو يضيف تفاصيل إلى التقرير الرسمي. الذي أعده الحكم بعد نهاية المباراة.
ولا تزال طبيعة التقرير ومضمونه ومدى إمكانية الاعتماد عليه ضمن ملف القضية غير واضحة. غير أن تقديمه خلال الجلسة دفع محامي الكاف إلى الرد بشكل مباشر.
ورفض محامو الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ادعاء الجانب المغربي بوجود تقرير ثان للحكم. في موقف قد يفتح نقاشا جديدا حول الوثائق المعتمدة في الملف.
ويكتسي تقرير حكم المباراة أهمية خاصة في القضية. باعتباره من بين الوثائق الأساسية التي توثق ما جرى خلال النهائي الذي جمع المنتخبين المغربي والسنغالي.
وكان الكاف قد اعتمد على التقرير الرسمي للحكم. ضمن المسار الذي انتهى إلى اتخاذ قرار يقضي بسحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، وفق ما أوردته الصحيفة.
وتبرز أهمية التطور الجديد في كون الخلاف لم يعد يقتصر على الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي. بل امتد إلى طبيعة الوثائق والتقارير التي يمكن الاستناد إليها أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وتنتظر الأطراف المعنية حاليا قرار المحكمة، بعدما عقدت جلسة الاستماع بشكل سري وبناء على طلب الأطراف. من دون حضور الجمهور أو وسائل الإعلام.
وتضم هيئة التحكيم ثلاثة محكمين أوروبيين. ومن المنتظر أن يشرعوا في مداولاتهم قبل إصدار القرار النهائي.
ولم تحدد محكمة التحكيم الرياضي موعدا دقيقا للنطق بالحكم في القضية. ما يجعل الأنظار متجهة إلى القرار الذي سيحسم الجدل بشأن مصير نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.








