نفت إيوني بيلارا، الأمينة العامة لحزب بوديموس الإسباني، وجود أي “غزو” لمدينة سبتة، معتبرة أن الحديث عن الغزو ينبغي أن ينصب، بحسب تعبيرها، على صناديق الاستثمار والشركات الأجنبية الكبرى، التي تتهمها بالاستحواذ على الثروات ورفع تكاليف السكن.
وقالت بيلارا، اليوم السبت 10 أكتوبر 2026خلال لقاء سياسي بمدينة خيتافي في مدريد، إن بعض الجهات تحاول منذ شهرين إقناع الرأي العام بوجود غزو في سبتة. منتقدة ما وصفته باستغلال اليمين لخطاب الهجرة. داعية إلى تبني مشروع سياسي مناهض للعنصرية والرأسمالية.
وأضافت أن صناديق الاستثمار والشركات الأجنبية الكبرى تسهم، في استنزاف الثروات والطاقة وأجور المواطنين. من خلال ارتفاع تكاليف الإيجار. معتبرة أن أزمة السكن يجب أن تكون في صلب النقاش السياسي بإسبانيا.
وفي السياق ذاته، طالبت بيلارا بنزع ملكية المساكن التابعة للصناديق الاستثمارية التي تتهمها بالمضاربة العقارية. داعية إلى الحد من نفوذ الشركات الكبرى في سوق السكن.
من جهتها، دعت إيريني مونتيرو، مرشحة حزب بوديموس للانتخابات العامة، إلى جعل السكن والأجور وظروف العمل في صلب الاستحقاق الانتخابي المرتقب في 29 من نونبر المقبل. معتبرة أن السياسة يجب أن تخدم المواطنين بدل المصالح الاقتصادية.
وانتقدت مونتيرو الأحزاب الرئيسية في البلاد. متهمة حزب الشعب وفوكس بالدفاع عن مصالح الفئات الأكثر ثراء. فيما اعتبرت أن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني يتجنب مواجهة المصالح الاقتصادية الكبرى.
وجاءت هذه التصريحات في سياق الحملة السياسية التي يخوضها حزب بوديموس، والتي يربط فيها بين أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة. داعيا إلى إعادة توزيع الثروة وتحسين الأوضاع الاجتماعية للعمال.
خديجة اسويس








