انتقد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، طريقة تعامل المنتخب البرتغالي مع كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، معتبرا أن النجم البرتغالي لم يحظ بالدعم والتقدير نفسيهما اللذين تلقاهما ليونيل ميسي من زملائه والجماهير في الأرجنتين.
وقال الركراكي، خلال مروره على برنامج “كانال فوتبول كلوب على قناة “كانال بلوس” الفرنسية، “إن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم بإنجازاته في تعزيز مكانة اللاعبين البرتغاليين ومنح منتخب بلادهم حضورا أكبر على الساحة الدولية.
وأضاف صاحب 51 عاما أن المسار الذي اتخذته العلاقة بين رونالدو والمنتخب البرتغالي في الفترة الأخيرة لم يدر بالشكل المناسب، مشددا على ضرورة التواصل الواضح مع اللاعب بشأن مستقبله ودوره داخل المنتخب.
وأوضح الركراكي أن ما قدمه رونالدو لا يمنحه الحق في التصرف دون قيود، لكنه اعتبر أن المسؤولين كان بإمكانهم الجلوس معه ومناقشة المرحلة المقبلة بصورة مباشرة، بدل الوصول إلى الوضع الحالي.
وجاءت تصريحات المدرب المغربي في ظل الأزمة التي أحاطت بالدون، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح إجراء تأديبي في حقه، على خلفية مغادرته معسكر منتخب البرتغال يوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، من مدينة كوبنهاجن في الدنمارك .
واستحضر الركراكي تجربة ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، مشيرا إلى أن زملاءه أظهروا استعدادا كبيرا لمساندته من خلال بذل الجهد إلى جانبه، بما في ذلك خلال كأس العالم الأخيرة، في حين رأى أن رونالدو لم يحظ بالمستوى نفسه من الالتفاف داخل المنتخب البرتغالي.
كما ربط الركراكي طموح رونالدو في مواصلة اللعب برغبته في الوصول إلى حاجز ألف هدف خلال مسيرته الكروية، مع احتمال تحقيق هذا الإنجاز بقميص منتخب بلاده، معتبرا أن الطريقة التي تطورت بها الأزمة الأخيرة تركت انطباعا سلبيا عن الأطراف المعنية.
هذا وكان الركراكي قد غادر منصبه مدربا للمنتخب المغربي في مارس من العام 2026، بعد قيادة “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر،فضلا عن الوصول لنهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعد 22 عاما من الغياب عن المشهد الختامي.
خديجة اسويس








