سفيركم – الغالي محمد الرشاشدة (من زوريخ)
تتجه الأنظار اليوم الخميس، إلى مدينة زيورخ السويسرية، التي تحتضن اجتماعا لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في أجواء مشحونة بالخلافات والانتقادات المتصاعدة ضد رئيسه جياني إنفانتينو، قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المرتقبة بالعاصمة الرباط في مارس 2027.
ويأتي هذا الاجتماع في مرحلة حساسة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، على خلفية تزايد الاعتراضات على طريقة تدبير إنفانتينو لشؤون المؤسسة الكروية، خصوصا ما يتعلق بمشاريع تجارية مثيرة للجدل، ومحاولات فتح بعض أنشطة الفيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
ويعد اجتماع زيورخ من أبرز المحطات التي قد تكشف حجم المعارضة الداخلية لرئيس الفيفا، في ظل تحركات للبحث عن منافسين جدد محتملين له خلال الانتخابات المقبلة.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد الجدل بشأن ملفات مالية وإدارية مرتبطة بإنفانتينو، من بينها تساؤلات حول مداخيله وترتيبات عقارية مرتبطة بالاتحاد الدولي، فضلا عن استئجار مكاتب مرتفعة التكلفة في برج ترامب بمدينة نيويورك.
وتثير هذه الملفات نقاشا متجددا حول الشفافية والحكامة داخل الفيفا، دون أن تعني الاتهامات المتداولة ثبوت مخالفات قضائية في حق رئيس الاتحاد الدولي.
وفي خضم هذه الضغوط، برزت أسماء نسائية ضمن المرشحين المحتملين لمنافسة إنفانتينو، من بينها النرويجية ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، وسيدة الأعمال ميشيل كانغ، في وقت يقترب فيه الموعد النهائي لتقديم الترشيحات، المحدد في 18 نونبر المقبل.
وتتجه الأنظار إلى العاصمة الرباط، التي يرتقب أن تحتضن يوم 18 مارس 2027 المؤتمر السابع والسبعين للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والذي سيشهد انتخابات رئاسة الاتحاد، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى جياني إنفانتينو والتحركات الرامية إلى تقديم منافسين له.
وبين تصاعد الانتقادات وتحركات المعارضة، يضع اجتماع زيورخ إنفانتينو أمام اختبار سياسي وإداري جديد، فيما تتجه الأنظار إلى العاصمة الرباط باعتبارها محطة مرتقبة لحسم مستقبل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.








