قبل مباشرة عمله فعليا، التقى وزير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، أحمد رحو، وفدا ممثلا عن النقابة الوطنية لإصلاح الإدارة، بدعوة منه، حيث خصص اللقاء لـ”مناقشة سبل تطوير أساليب التدبير، وتحفيز الكفاءات البشرية وتثمينها والارتقاء بأوضاعها المهنية والاجتماعية”.
وأفادت النقابة، في بلاغ لمكتبها الوطني، أن الاجتماع انعقد يوم الأربعاء 4 نونبر الجاري، بحضور الكاتبة العامة للوزارة، قطيفة القرقري، وشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن القضايا والأولويات الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة، والخيارات المطروحة لإرساء نموذج مؤسساتي قائم على الحكامة الجيدة.
وأضاف بلاغ النقابة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن اللقاء تطرق إلى أهمية تطوير أساليب التدبير، وتحفيز الكفاءات البشرية وتثمينها، إلى جانب تحسين أوضاعها المهنية والاجتماعية، في إطار تعزيز الحوار الاجتماعي القطاعي وترسيخ العمل التشاركي بين الإدارة والنقابة.
وفي هذا السياق، شدد الطرفان على أهمية الحوار الاجتماعي في بناء علاقات مهنية قائمة على “الثقة المتبادلة والوضوح والمسؤولية المشتركة”، بما يعزز فرص النهوض بالقطاع ويضمن انخراط الموارد البشرية في مختلف الأوراش الإصلاحية.
ومن أبرز مخرجات الاجتماع، الاتفاق على ضرورة “إرساء إطار منهجي واضح” لاستكمال الحوار الاجتماعي القطاعي، باعتباره آلية لتدبير الملفات المطلبية والقضايا المطروحة، من خلال اعتماد مقاربة تقوم على الحوار الجاد والمنتظم والتفاعل المسؤول، وتوفير شروط معالجة الملفات المهنية والاجتماعية.
وعبرت النقابة الوطنية لإصلاح الإدارة عن تثمينها لمبادرة الوزير إلى عقد هذا اللقاء، معتبرة أنها تعكس وعيا بأهمية الدور الذي تضطلع به المنظمة النقابية في تأطير الكفاءات البشرية والدفاع عن حقوقها ومطالبها، والمساهمة في إنجاح أوراش التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وإصلاح الإدارة وتطوير المرفق العمومي.
وأكدت النقابة استعدادها للانخراط في المبادرات الجادة والعمل التشاركي المسؤول، بما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تطوير أداء الوزارة، مشيرة إلى أهمية توفير الإمكانات البشرية والتقنية واللوجستية والمالية اللازمة لإنجاح أوراش الإصلاح.
ودعت النقابة إلى مواكبة ورش بناء السيادة الوطنية الرقمية وتسريع إصلاح الإدارة، إلى جانب ترسيخ استعمال اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية بالمرافق العمومية، وضمان الإنصاف والعدالة الأجرية والمهنية لفائدة الكفاءات البشرية.








