عبر عدد من سائقي سيارات الأجرة الذين التقتهم كاميرا “سفيركم”، بالعاصمة الرباط، أثناء خوضهم لإضراب عن تقديم خدمة نقل المواطنين، عن تشبثهم بمطلب زيادة التعريفة. عقب الزيادات التي عرفتها أسعار الغازوال.
واحد من السائقين المهنيين، المشاركين، في الإضراب الذي دعا له مهنيو القطاع صباح اليوم الذي يصادف ذكرى المسيرة الخضراء، أوضح لـ”سفيركم”، أن توقف المهنيين عن العمل جاء كرد فعل لتوقيفهم من طرف السلطات بسبب قرار زيادة درهم في تعريفة النقل من الرباط-المدينة إلى بعض أحياء الرباط وسلا. موردا أن “زيادة التعريفة متوقعة بعد ارتفاع أثمنة المحروقات”.
وتابع أن المهنيين لم يقومو بأي زيادة، من أكثر من عشر سنوات. في حين خضعت جميع الأساسيات التي يحتاجها السائق المهني للزيادة.
وبخصوص الدعم الموجه لمهنيي النقل. أورد المتحدث أن “هناك تلاعبات على مستوى الدعم”. واصفا هذا الإجراء الحكومي بـ”الفخ”.
سائق مهني آخر، كشف لـ”سفيركم”، أن هناك من السائقين من لا يصلهم الدعم المخصص للتخفيف من وطأة تقلبات أسعار المحروقات ومشتقاتها. مشيرا إلى اختلالات توزيعه وعدم تسلمه بشكل دوري كما أشارت وزارة النقل لذلك مما يجعل الموازنة بين مصاريف النقل ومداخيل السائق أمرا “شبه مستحيل” بحسب تعبير المتحدث.
وتابع المتحدث أنه سيضطر إلى ترك المهنة والبحث عن عمل بقطاع آخر. في حال استمر الوضع على ما هو عليه ليستطيع تغطية احتياجات أسرته.
وكان قد أعلن وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن الحكومة قررت ضخ 400 مليون درهم في إطار الدعم الاستثنائي والمباشر الموجه لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، برسم الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 نونبر الجاري.
وشرح المسؤول الحكومي خلال لقاء صحفي أعقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، يوم أمس الخميس 5 أكتوبر 2026 أن هذا الإجراء يندرج ضمن التدابير الرامية إلى الحد من انعكاسات تقلبات أسعار المحروقات على قطاع النقل. وذلك عقب الاجتماع الذي ترأسته رئيسة الحكومة يوم الثلاثاء الماضي لبحث سبل مواكبة هذه التطورات.
ويهدف هذا الدعم، بحسب الوزير، إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين. والحفاظ على استقرار الأسواق وضمان انتظام التموين. فضلا عن تفادي انتقال الزيادات في تكاليف النقل إلى أسعار السلع والخدمات.








