جسركم إلى الخبر

دخلت بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” مرحلة جديدة من إنهاء وجودها الميداني، عقب تعيين ممثلها الخاص السابق، الروسي ألكسندر إيفانكو، للإشراف على عملية تصفية البعثة. بعد انتهاء ولايتها دون صدور قرار جديد عن مجلس الأمن يقضي بتمديدها.

وأعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن أنطونيو غوتيريش قرر إسناد قيادة الفريق المكلف بإنهاء عمليات البعثة إلى إيفانكو. الذي سبق أن شغل منصب الممثل الخاص للأمين العام في الصحراء.

وأوضح دوجاريك، خلال الإحاطة الصحافية اليومية بمقر المنظمة في نيويورك، أن الفريق سيتولى تدبير مختلف الإجراءات المرتبطة بتصفية عمليات البعثة، تحت إشراف إدارة الدعم العملياتي التابعة للأمم المتحدة. التي ستوفر المواكبة الإدارية واللوجستيكية اللازمة لإنجاز هذه المهمة.

وتتضمن خطة التصفية، بحسب المسؤول الأممي، إعادة المراقبين العسكريين المنتشرين في المواقع الميدانية، وإنهاء مهامهم بالمنطقة. فضلا عن سحب المعدات والتجهيزات والأصول التابعة للأمم المتحدة. أو التصرف فيها وفقا للقواعد المعمول بها داخل المنظمة.

ويأتي هذا التطور بعد انتهاء ولاية “المينورسو” في 31 أكتوبر الماضي، دون تجديدها من طرف مجلس الأمن. لتبدأ بذلك إجراءات إنهاء وجود بعثة ظلت منتشرة بالمنطقة منذ سنة 1991. في إطار المهام الأممية المرتبطة بملف الصحراء.

وفي سياق الترتيبات المغربية لمواكبة هذه المرحلة، كان بلاغ للديوان الملكي قد أفاد بأن الملك محمد السادس أعطى تعليماته لتولي “مكتب التنسيق مع المينورسو”، التابع لوزارة الداخلية، مهام التنسيق ومواكبة عملية تصفية وانسحاب البعثة الأممية. بما يضمن تدبير مختلف الإجراءات المرتبطة بها في ظروف سلسة ومنظمة.

شاركها.

التعليقات مغلقة.