جسركم إلى الخبر

أفاد مصدر من داخل المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي احساين بناصر بورزازات بأن الوضع داخل المؤسسة الصحية “أصبح غير مقبول”، في ظل ما وصفه بضعف تجاوب الإدارة مع مطالب الشغيلة الصحية. محذرا من انعكاس استمرار هذه الوضعية على المرضى ومرتادي المستشفى وساكنة المنطقة.

كما تأتي هذه التطورات على خلفية بيان إنذاري مشترك أصدرته النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة والنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية ومساعدي الصحة. سلطتا فيه الضوء على مجموعة من الاختلالات الإدارية والتنظيمية والمهنية التي قالتا إنها تؤثر على ظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة.

وفي هذا السياق، سجل التنسيق النقابي خصاصا في الموارد البشرية، وانتقد ما وصفه بالتنقيلات العشوائية، واستمرار شغور مناصب مسؤولية. إلى جانب التأخر في تعيين رئيس قطب العلاجات التمريضية وعدم الحسم في الوضعية الإدارية للممرض المسؤول عن مصلحة المستعجلات.

كما أثارت النقابتان تعثر تفعيل مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة (SAMU)، رغم التحاق أطر تمريضية متخصصة في التخدير والإنعاش، بسبب عدم توفير التجهيزات والوسائل اللوجستية والتكوين الضروري، فضلا عن مشاكل مرتبطة بمقر المختبر وظروف اشتغاله، واختلالات في تدبير الأدوية والمعدات الطبية وخدمات التغذية.

ومن جانبه، اعتبر المصدر ذاته، ضمن تصريح لـ”سفيركم”، أن الإدارة “لا تريد التفاعل مع مطالب الشغيلة”، مضيفا أن “من يدفع الثمن هو المرضى ومرتادو المستشفى، وساكنة المنطقة التي تعاني من وضع سيئ في الأصل”. ودعا الجهات المهنية المعنية إلى “اتخاذ ما يلزم لتجاوز هذه الوضعية”.

وفي جانب آخر، انتقد التنسيق النقابي التأخر في صرف مستحقات الحراسة والإلزامية والمداومة، خاصة العالقة منذ النصف الثاني من سنة 2025 وخلال سنة 2026. إلى جانب ما وصفه بغياب الحوار الاجتماعي والتراجع عن بعض القرارات والمذكرات الإدارية. محذرا من تأثير هذه الاختلالات على مواعيد العلاج وفترات انتظار المرضى.

وأمام ما اعتبره استنفادا لمحاولات الحوار والمراسلات دون تجاوب ملموس. أعلن التنسيق النقابي عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية أمام المستشفى يوم الخميس 12 نونبر 2026، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا. داعيا الأطر الصحية والإدارية والتقنية إلى المشاركة فيها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.