Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

نشرات الإنذار تصل إلى جميع جماعات المغرب

يوليو 14, 2026

المغرب: حاجيات الخزينة تتراجع إلى 6 مليارات في يوليوز

يوليو 14, 2026

الصين تدعو واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز

يوليو 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
سفيركمسفيركم
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة
سفيركمسفيركم
أنت الآن تتصفح:Home » رغم التحصيل العلمي المرتفع.. الأصل “المغاربي” يلاحق الطلبة المغاربة داخل سوق الشغل الفرنسي
الرئيسي

رغم التحصيل العلمي المرتفع.. الأصل “المغاربي” يلاحق الطلبة المغاربة داخل سوق الشغل الفرنسي

حمزة غطوسحمزة غطوسمايو 28, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب Copy Link

كشف تقرير فرنسي حديث، أن الطلبة والمهاجرين القادمين من بلدان المغرب الكبير إلى فرنسا بحثا عن الدراسة والعمل وتحسين أوضاعهم الاجتماعية. يواجهون مسارات اندماج معقدة داخل المجتمع الفرنسي. رغم التحصيل العلمي المرتفع الذي يحققه جزء كبير من أبناء الجالية المغربية والأجيال الجديدة المنحدرة منها.

وأبرز التقرير الصادر عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية والمعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية بفرنسا. أن المهاجرين المنحدرين من أصول مغاربية يشكلون إحدى أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد. حيث يمثلون نسبة مهمة من اليد العاملة التي ساهمت تاريخيا في بناء الاقتصاد الفرنسي منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وأوضح التقرير أن عددا كبيرا من المغاربة وصلوا إلى فرنسا في إطار الهجرة الاقتصادية المرتبطة بالحاجة الفرنسية إلى العمال في قطاعات الصناعة والبناء والفلاحة والخدمات. قبل أن تتحول هذه الهجرة مع مرور السنوات إلى استقرار عائلي دائم عبر لم الشمل وولادة أجيال جديدة داخل فرنسا.

ورغم هذا الحضور الطويل، كشفت الدراسة أن أبناء المهاجرين المغاربة ما يزالون يواجهون تفاوتات واضحة مقارنة بباقي الفرنسيين. سواء في التعليم أو سوق الشغل أو ظروف السكن. حيث تستمر الفوارق الاجتماعية حتى لدى المولودين في فرنسا والحاصلين على مؤهلات جامعية مماثلة.

وأشار التقرير إلى أن المهاجرين من أصول مغاربية، بمن فيهم المغاربة. أكثر عرضة للبطالة والعمل الهش مقارنة بالفئات الأخرى، حتى عند التوفر على نفس الشهادات والخبرات المهنية. واعتبر معدو الدراسة أن هذه المعطيات تعكس استمرار تأثير الأصل والانتماء الاجتماعي والثقافي على فرص الاندماج المهني داخل فرنسا.

كما سجلت الدراسة أن عددا من المغاربة الذين قدموا إلى فرنسا من أجل العمل وجدوا أنفسهم في وظائف منخفضة الأجر أو في قطاعات تتسم بعدم الاستقرار المهني. خاصة مع التحولات الاقتصادية التي شهدتها فرنسا خلال العقود الأخيرة وتراجع الصناعات التقليدية التي كانت تستقطب اليد العاملة المهاجرة.

وفي ما يتعلق بالأجيال الجديدة، أوضح التقرير أن أبناء المهاجرين المغاربة يحققون تقدما مهما على المستوى الدراسي. حيث ترتفع نسب الولوج إلى الجامعات والتعليم العالي مقارنة بالجيل الأول من المهاجرين. غير أن هذا التقدم، حسب الدراسة، لا ينعكس دائما على مستوى الارتقاء الاجتماعي أو الحصول على فرص مهنية متكافئة.

وكشفت نتائج الدراسة أن المنحدرين من أصول مغاربية يعيشون بنسب مرتفعة داخل الأحياء ذات البطالة العالية والتركيز الكبير للمهاجرين غير الأوروبيين. وهو ما يؤثر على جودة التعليم والخدمات وفرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي. ويكرس ما وصفه التقرير بـ”التمييز المجالي”.

وفي جانب آخر، أكد التقرير أن كثيرا من أبناء المهاجرين المغاربة يشعرون بانتمائهم الكامل إلى فرنسا. ويتبنون اللغة والثقافة الفرنسيتين بشكل واسع. غير أن تجربة التمييز والعنصرية تجعل جزءا منهم يشعر بأن الاندماج لا يضمن دائما المساواة في الفرص والمعاملة.

كما أشار التقرير إلى أن العلاقات الاجتماعية والزواج المختلط بين أبناء المهاجرين المغاربة وباقي مكونات المجتمع الفرنسي عرف تطورا ملحوظا خلال العقود الأخيرة. في مؤشر على تزايد التداخل الاجتماعي والثقافي داخل فرنسا، رغم استمرار بعض مظاهر العزل الاجتماعي والاقتصادي.

ويرى معدو الدراسة أن المجتمع الفرنسي يعيش اليوم مفارقة واضحة. فمن جهة أصبحت الهجرة المغاربية، بما فيها المغربية، جزءا بنيويا من التركيبة السكانية والاقتصادية للبلاد. ومن جهة أخرى ما تزال فئات واسعة من أبناء هذه الهجرة تواجه عراقيل مرتبطة بالتمييز وعدم تكافؤ الفرص.

ويعد هذا التقرير، من أكبر الدراسات الاجتماعية الحديثة في فرنسا. إذ استند إلى معطيات شملت أكثر من 27 ألف شخص، بهدف قياس تطور أوضاع المهاجرين وأبنائهم داخل المجتمع الفرنسي. ورصد التحولات المرتبطة بالاندماج والهوية والتمييز خلال السنوات الأخيرة.

الهجرة فرنسا مغاربة العالم
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
السابقمستثمرو إفريقيا يبحثون عن هندسة مالية جديدة
التالي كرنفال “بيلماون” يعيد أجواء الفرجة بإنزكان
حمزة غطوس

المقالات ذات الصلة

نشرات الإنذار تصل إلى جميع جماعات المغرب

يوليو 14, 2026

المغرب: حاجيات الخزينة تتراجع إلى 6 مليارات في يوليوز

يوليو 14, 2026

الصين تدعو واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز

يوليو 14, 2026

التعليقات مغلقة.

الأخيرة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط ووضعه رهن الحراسة النظرية

يوليو 14, 2026

في ختام الدورة.. نواب المعارضة يتساءلون حول مآل قانون المحاماة و”الأسئلة المعلقة”

يوليو 13, 2026
Demo
أخبار خاصة
الرئيسي يوليو 14, 2026

نشرات الإنذار تصل إلى جميع جماعات المغرب

وسّعت وزارة التجهيز والماء نطاق نشرات الإنذار المرتبطة بالمخاطر الطبيعية، لتشمل جميع الجماعات الترابية بالمغرب،…

المغرب: حاجيات الخزينة تتراجع إلى 6 مليارات في يوليوز

يوليو 14, 2026

الصين تدعو واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز

يوليو 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

وَهْمُ “التَّكْوِيريين”.. حين تصبح الكرة فوق كل شيء

يوليو 13, 2026214 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026211 زيارة

النيابة العامة توضح خلفيات توقيف علي المرابط ووضعه رهن الحراسة النظرية

يوليو 14, 2026135 زيارة
اختيارات المحرر

نشرات الإنذار تصل إلى جميع جماعات المغرب

يوليو 14, 2026

المغرب: حاجيات الخزينة تتراجع إلى 6 مليارات في يوليوز

يوليو 14, 2026

الصين تدعو واشنطن وطهران لتأمين مضيق هرمز

يوليو 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • اتصل بنا
  • اتفاقية الاستخدام
  • سياستنا التحريرية
  • فريق العمل
  • مبادئ النشر
  • من نحن
  • هيئة التحرير

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter