Close Menu
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, يوليو 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
SafircomSafircom
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • انتخابات 2026
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مغاربة العالم
    • خارج الحدود
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • المزيد
    • استديو هات سفيركم
    • رقميات وذكاء اصطناعي
    • لايف ستايل
    • آراء
    • ملفات مفتوحة
SafircomSafircom
أنت الآن تتصفح:Home » لماذا “الاحتماء بالملك من محيط الملك”؟
أعمدة رأي

لماذا “الاحتماء بالملك من محيط الملك”؟

SafircomSafircomيوليو 8, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: محمد حفيظ

وضعت أمس على صفحتي في فيسبوك منشورا قصيرا قلت فيه: “نهج سياسي جديد: الاحتماء بالملك من محيط الملك”. وقد تفاعل معه عدد من الأصدقاء وغير الأصدقاء.

وكما يظهر من نص المنشور، فلم أذكر اسما ولا زمانا ولا مكانا. ومع ذلك، فقد ربطت جميع التعاليق بينه وبين صاحب تصريح مصور انتشر قبل يومين، واشتهر بلفظة “االقندوح”. ويتعلق الأمر بعبد الإله بنكيران، الذي كان يتحدث في تجمع لحزبه بمدينة الصويرة، وأشار، بالاسم، إلى مستشارَيْن من مستشارِي الملك، في سياق حديثه عمن وصفهم بالأقوياء الذين يصلون إلى السلطة ويشكلون خطرا، لأنهم يختبئون وراء الملك ويسعون إلى الاستئثار بكل شيء.

وهذا لم يكن في حاجة إلى جهد كبير، لأن عبارة “الاحتماء بالملك”، الواردة في ذلك “البوست”، تحيل مباشرة إلى ما صدر عن بنكيران حين قال: “عرفتو آش تيدير سيدنا الفوق.. وْحْدَة من المهام الكبرى ديالو.. راه هو اللي حابسهم عليكم”.

وقد انصبت تعليقاتٌ على توجيه النقد إلى عبد الإله بنكيران. وكان أغلب المنتقدين معروفين بمواقفهم الناقدة لزعيم البيجيدي.

وفي المقابل، كان من بين المتفاعلين من سعى إلى الدفاع عن بنكيران، والرد على المنشور، معتقدا أنه يستهدف صاحب التصريح. والحال أن ما نشرْتُه في تلك العبارة القصيرة لم يكن سوى نقل للصورة التي رسمها بنكيران نفسه، وهو يتحدث عن الملك ومحيطه. وهي صورة تكشف كيف أصبح سياسي وزعيم حزب يجد نفسه مضطرا إلى التوجه إلى الملك بالشكوى ممن اختارهم الملك ليكونوا إلى جانبه، ويحيط نفسه بهم.

ربما قرأ البعض منشوري من خلال ردود الفعل التي سارعت إلى الرد على بنكيران، وبالخصوص على إثارته اسمَيْ مستشارَي الملك. وربما قرأوه من خلال ما يعرفونه عن مواقفي المعروفة من صاحب التصريح، ومن ممارسته السياسية وتجربته الحكومية.

وهذه إحدى مشكلات القراءة عندنا، التي نعاني منها اليوم كما عانينا منها تاريخيا. فكثيرون يُصْدِرون الأحكام قبل أن يقرأوا، بل يصدرونها من دون أن يقرأوا أصلا. وحتى إذا قرأوا، فإنهم لا يقرأون النص في ذاته، وإنما يقرؤونه من خلال موقفهم من صاحبه. فلا يحكمون على مضمون النص، بل يحكمون على صاحبه واختياراته.

إن مضمون المنشور (الاحتماء بالملك من محيط الملك) يطرح مشكلة بالغة الأهمية، ولا يستهدف شخص عبد الإله بنكيران بقدر ما يستهدف هذه الحالة السياسية التي يصفها هو نفسه، بأسلوبه وطريقته، وحتى بقفشاته التي اشتهر بها، مثل قهقهاته التي يغطي بها أحيانا على بعض ما يصدر عنه، فينقل الحديث من مستوى الجد إلى مستوى الهزل، كما فعل مع لفظ “القندوح”. وهذا أسلوب ليس جديدا على الرجل، فقد كان يعتمده حتى عندما كان رئيسا للحكومة. أليس “الرجل هو الأسلوب”، كما قال الكاتب الفرنسي بوفون، قبل نحو ثلاثة قرون.

فكيفما كان موقفنا من عبد الإله بنكيران، سياسيا أو إيديولوجيا، وكيفما كان موقفنا من حزبه ومن تجربته، فإن الأمر يتعلق برئيس حكومة أسبق، في عهد الملك محمد السادس، الذي يتحدث عنه في تصريحه، وبسياسي دخل المؤسسة التشريعية منذ عقود، في عهد الملك الراحل، وعايش عن قرب حكومات لولايات عديدة.

وعندما يَصْدر عن رئيس حكومة أسبق مثل ذلك التصريح، فلا يمكن أن ينتهي الأمر بمجرد الرد عليه أو التعليق عليه، سواء من طرف من يناصبونه العداء الدائم، أو من طرف من يخالفونه في توجهاته السياسية واختياراته الفكرية. ولا يمكن، كذلك، أن نكتفي بربطه بسياق الحملة الانتخابية التي تقف وراء جولاته منذ أسابيع. فالحملة الانتخابية ستنتهي، والانتخابات ستُجرى، وستُعلن نتائجها، ويُعْرف من وضعته في المرتبة الأولى ليتولى رئاسة الحكومة. أما هذا التصريح، فسيبقى مُسجَّلا في السجل السياسي المغربي، موثِّقا لحالة سياسية مغربية ذات دلالة.

رئيس حكومة أسبق، وأمين عام حزب سياسي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، وأحد الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم من أشد المدافعين عن الملك والملكية، بل ويعتبر نفسه كان له الفضل في إنقاذها وإنقاذ البلاد في زمن الشدة، يُذَكِّر المدعوين إلى تجمع حزبه، ومن خلالهم الرأي العام، بأنه ليس عندنا إلا ملك واحد، ولا يمكن لأي كان أن يختبئ وراء الملك ويدعي أنه “حتى هو عندو شي حاجة من داكشي”، وأن من بين هؤلاء من يشكلون خطرا.

ولعل أخطر ما ورد في تصريح الصويرة هو حديث لا يخلو من التذكير والتحذير، حين تحدث بنكيران عن واجب الملك ومسؤوليته ومصلحته ومصلحة أسرته (نعم مصلحة أسرته). قال بالحرف: “الملك واجبو ومسؤوليتو ومصلحتو ومصلحة الأسرة ديالو من بعد منو ما يخليش الأقوياء يطغاو علينا”.

قد نختلف في الموقف من بنكيران، وقد نختلف في تقييم ممارسته السياسية وتجربته الحكومية والحزبية، كما قد نختلف في تفسير دوافعه وخلفياته. لكن لا ينبغي أن ينتهي النقاش حول تصريحه إلى مجرد جدل إعلامي عابر في بعض وسائل الإعلام، أو على ألسنة بعض الناشطين في منصات التواصل الاجتماعي، كما حدث مع تصريحات سابقة. ولا ينبغي لهذا الجدل أن يحجب الأسئلة التي أثارها تصريح الصويرة:

ماذا يعني أن ينتهي سياسي راكم تجربة طويلة في الحكومة وفي المعارضة إلى مخاطبة الملك طلبا للحماية من محيط الملك؟

وكيف يصبح اللجوء إلى الملك وسيلة لمواجهة من يوجدون في محيط الملك، الذين يُفترض أنهم “معاونون للملك”، بتعبير الراحل إدريس البصري؟

وما الذي يدفع هذا السياسي إلى اعتماد أسلوب التذكير والتحذير في مخاطبة الملك؟

تلك هي الأسئلة التي تستحق النقاش، لأنها تتجاوز الأشخاص والوقائع، وتمس طبيعة العلاقة بين السياسة والسلطة والحكم في المغرب.

 

 

 

 

 

الاحتماء بالملك من محيط الملك
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجمعية مغربية بإسبانيا تحذر من تداعيات إلغاء برنامج اللغة العربية بالأندلس
التالي رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي – المغرب تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي
Safircom
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026

الملك محمد السادس يعزي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يوليو 12, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

انتقادات تطبع مؤتمر شبيبة الاستقلال.. اتهامات بـ”التعيين” وهيمنة أبناء العائلات النافذة

يوليو 12, 2026
أخبار خاصة
الرئيسي يوليو 13, 2026

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يشهد القطاع البنكي المغربي خلال الفترة الأخيرة استمرار الضغوط المرتبطة بمستويات السيولة داخل السوق النقدية.…

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
الأكثر مشاهدة

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 202634 زيارة

الملك محمد السادس يعزي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

يوليو 12, 202631 زيارة

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 202626 زيارة
اختيارات المحرر

لماذا تتفاقم أزمة السيولة البنكية في المغرب؟ خبير يوضح الأسباب

يوليو 13, 2026

بعد تزكية منيب.. أبعقيل ينتقد تجاوز قيادة الاشتراكي الموحد لرغبة المناضلين

يوليو 13, 2026

“همم” تطالب بالإفراج الفوري عن الصحفي علي المرابط وتندد بتوقيفه بمطار طنجة

يوليو 12, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter