انتقد نواب حزب العدالة والتنمية، خلال الجلسة الصباحية التي عقدتها لجنة الاقتصاد والمالية لاستكمال المناقشة التفصيلية لمشروع قانون المالية لسنة 2027، الظروف التي جرت فيها عدد من مباريات التوظيف. متحدثين عن وجود شبهات المحسوبية والزبونية في تدبير بعض مباريات التوظيف.
وأشار عبد الله بووانو، النائب البرلماني عن الحزب ذاته، على هامش مداخلة زميله بالفريق، إلى تضمن لائحة النجاح بمباراة أجريت بالداخلة لاسم “السيمو”. الأمر الذي أثار غضب النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، زينب السيمو مطالبة باعتذار بووانو وسحب اسمها من المحضر. بعدما نبهت إلى أنها موظفة بالتعليم العالي قبل أن تصبح برلمانية. ليوضح بووانو بدوره أنه ذكر النسب فقط دون اسم رافضا سحب تدخله.
كما طالب المتحدث بضرورة ضمان الشفافية اللازمة في عمليات التوظيف والتعيين. معتبرا أنه لا يعقل أن يتم توظيف شخص بمستوى أكاديمي معين. ثم ترقيته في ظرف وجيز إلى منصب مسؤول عن أحد القطاعات.
فيما هدد رضا بوكمازي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، بفضح ما وصفه بالتعامل بمنطق التوظيف وفق الدوائر الانتخابية. مشيرا إلى إحداث مناصب شغل وتوظيف أشخاص فيها لأغراض انتخابية خلال الولاية الحكومية السابقة، من طرف حزب اختار عدم الكشف عن اسمه.
وفي تعقيبه على ملاحظات النواب، رد فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، موجها كلامه إلى منتقدي ظروف التوظيف “إذا رأى أحد أننا تدخلنا بشكل مباشر أو غير مباشر. في مباراة معينة فلينشرها هنا بالستيلو وعلى السبورة”.
وأضاف “نحن نختار مسؤولينا على أساس الاستحقاق. وأعتقد أن هذا الأمر يشبه ما يقع في الصفقات العمومية. فعندما لا يفوز أحدهم بصفقة، يتهم صاحبها بالمحسوبية والزبونية”.


