أعاد حزب الوطنيين الأفارقة من أجل العمل والأخلاق والأخوة، المعروف اختصارا بـ”باستيف”، انتخاب أوسمان سونكو رئيسا له. وجاء ذلك بعد أسابيع من إعفائه من رئاسة الحكومة. وانتقاله إلى رئاسة الجمعية الوطنية في السنغال.
سونكو يحتفظ بقيادة باستيف
انتخب 583 مندوبا، يمثلون الفروع الوطنية للحزب والجالية، أوسمان سونكو بالإجماع على رأس “باستيف”. وجرت عملية التصويت، السبت، في ديامنياديو قرب دكار، خلال المؤتمر الأول للحزب.
وأعلنت اللجنة المكلفة بالاقتراع نتائج التصويت، مؤكدة إعادة انتخاب سونكو رئيسا للحزب. وبذلك يحتفظ الرجل بموقعه التنظيمي لولاية جديدة تمتد ست سنوات.
يقود سونكو حزب “باستيف” منذ تأسيسه سنة 2014. ويأتي تجديد الثقة فيه في مرحلة سياسية دقيقة، بعد تغييرات مست موقعه داخل السلطة التنفيذية.
من رئاسة الحكومة إلى رئاسة البرلمان
أعفى الرئيس باسيرو ديوماي فاي، في 22 ماي الماضي، أوسمان سونكو من مهامه على رأس الحكومة. وبعد أربعة أيام فقط، انتخب سونكو رئيسا للجمعية الوطنية، خلفا لمالك ندياي الذي قدم استقالته.
وكلف الرئيس السنغالي، عقب إعفاء سونكو، أحمدو الأمين لو بتشكيل حكومة جديدة. غير أن حزب “باستيف” قاطع هذه الحكومة، رغم أنها ضمت حلفاء وأعضاء منشقين عن الحزب نفسه.
ويمتلك “باستيف” أغلبية واسعة داخل الجمعية الوطنية، بحصوله على 130 مقعدا من أصل 165. ويجعل هذا المعطى موقع الحزب محوريا في التوازنات السياسية الحالية بالسنغال.

