كشفت رئيسة إحدى الجمعيات المغربية عن معاناة جمعيتها في الحصول على مكافأة مالية كانت قد فازت بها خلال مشاركتها في برنامج “جزيرة الكنز” الذي تبثه القناة الثانية “2M”، وذلك منذ سنة 2020.
وأوضحت المتحدثة، في تدوينة نشرتها في مجموعة على منصة “الفايسبوك”، أن جمعيتها شاركت قبل أربع سنوات في إحدى حلقات البرنامج المذكور، وتمكنت من الفوز بمبلغ مالي قدره 63.800 درهم. غير أن الجمعية، وعلى الرغم من مرور سنوات على تصوير الحلقة وبثها، لم تتوصل بأي مبلغ إلى حدود اليوم.
وأضافت رئيسة الجمعية أن طاقم البرنامج أجرى زيارة إلى الجمعية وأخذ صور معها، في إطار التحضيرات المرتبطة بالحلقة، غير أن التواصل انقطع كليا بعد ذلك، مشيرة إلى أن كل محاولات الاتصال بطاقم البرنامج باءت بالفشل.
ووجهت المعنية بالأمر نداءا عبر منصات التواصل الاجتماعي، داعية كل من يملك معلومات مفيدة إلى مساعدتها في تحريك الملف، خصوصا من بين المحاميات أو العاملين في القناة الثانية، من أجل الحصول على توجيه قانوني أو مؤسساتي بخصوص الإجراءات التي يمكن اتباعها لاسترجاع حق الجمعية في الجائزة التي فازت بها.
وفي سياق متصل، أشارت بعض المعطيات المتداولة إلى أن الشركة المنتجة للبرنامج، التي تحمل اسم “فيديوراما”، واجهت صعوبات مالية قد تكون وصلت حد الإفلاس، غير أن نفس المنتج ما زال، بحسب مصادر، يحصل على عقود إنتاج حلقات جديدة من البرنامج مع القناة نفسها.
ولم يصدر، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، أي توضيح رسمي من طرف إدارة القناة الثانية أو القائمين على البرنامج للرد على هذه المعطيات أو تقديم توضيحات بخصوص ما قالته رئيسة الجمعية.
ويُذكر أن برنامج “جزيرة الكنز” يعد من البرامج الترفيهية ذات الطابع التنافسي التي حظيت بمتابعة واسعة في المغرب، حيث يشارك فيه عدد من الشخصيات المعروفة، وتخصص مبالغ مالية لفائدة جمعيات خيرية بناءا على أدائهم في التحديات المختلفة.

