شهدت الوقفة الوطنية التي نظمها التنسيق الوطني الثلاثي للتعليم الأولي، صباح اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 أمام البرلمان بالرباط، حادثة إغماء لإحدى الأستاذات المشاركات، ما استدعى تدخل سيارة إسعاف نقلتها على وجه السرعة إلى مستشفى مولاي يوسف، وفق ما عاينته “سفيركم”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انتقلت مجموعة من زميلات وزملاء الأستاذة المغمى عليها إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها، غير أنهن تفاجأن بعدم إدخالها بعد لتلقي الإسعافات، حيث أكدت مصادر حقوقية، حلت بعين المكان، أنه تم تبرير التأخر في التكفل بالحالة بدعوى ضرورة استكمال بعض الإجراءات الإدارية.
وأثار هذا الوضع استغراب عدد من أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذين حلوا بالمستشفى بعد متابعتهم للوقفة ومعاينتهم للواقعة، حيث عبروا عن استيائهم من تأخر تقديم الإسعافات، خاصة بالنظر إلى “الحالة الصحية الحرجة للمعنية”.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر ذاته، بتوقيف شخصين بعد احتجاجهما على تأخر إدخال الأستاذة لتلقي العلاج، إلى جانب قيامهما بتوثيق الواقعة وتصويرها، ما زاد من حدة التوتر داخل المستشفى.
وكانت الوقفة الوطنية قد عرفت مشاركة الآلاف من أساتذة التعليم الأولي، استجابة لنداء التنسيق الثلاثي الذي يضم نقابات القطاع المنضوية تحت لواء كل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، حيث رفع المحتجون مطالب أساسية تتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية، وإقرار نظام أساسي منصف يضمن حقوقهم المهنية والاجتماعية.

