كشفت تقارير إعلامية أن الاستخبارات المغربية والجيش النيجيري قضوا على إبراهيم مها مادو، زعيم جماعة بوكو حرام، المعروف بـ”باكورا”، في عملية أمنية دقيقة نفذت في حوض بحيرة تشاد، ما يعكس الدور الريادي للمغرب في محاربة الإرهاب على صعيد القارة الإفريقية.
وأوضح تقرير نشرته صحيفة “La Razon” الإسبانية، نقلا عن مصادر مغربية أن تعاون الاستخبارات المغربية مع الجيش النيجيري يأتي في إطار تبادل المعلومات الأمنية بين المغرب ودول الساحل والصحراء، مشيرة إلى أن المغرب يساهم بخبرته الاستخباراتية في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والجريمة المنظمة.
وأضاف أن الجيش النيجيري أفاد بأن هذه العملية، التي نفذت في 15 غشت الجاري، أسفرت عن مقتل باكورا في جزيرة شيلوا بمنطقة ديفا في جنوب شرق نيجير، معتبرا أن هذه العملية “ضربة قوية” لجماعة بوكو حرام التي تأسست في سنة 2009.
ولفت المصدر ذاته إلى أن بوكو حرام تعد إحدى أبرز التنظيمات الجهادية في المنطقة التي تسببت منذ تأسيسها في مقتل حوالي 40 ألف شخصا، كما دفعت بأزيد من مليوني شخص إلى النزوح، قبل أن تتوسع في حوض بحيرة تشاد، على الحدود بين النيجر والتشاد والكاميرون.
وخلصت “لاراثون” بالإشارة إلى أن باكورا كان قد تولى قيادة بوكو حرام بعد وفاة زعيمها السابق أبو بكر شيكاو عام 2021، وهو متورط في هجمات انتحارية على الأسواق والمساجد والتجمعات المدنية، بالإضافة إلى اختطاف أكثر من 300 طالب في كورغا بنيجيريا في مارس 2024، وهجمات على جيوش دول المنطقة.

