نجح التعاون بين المغرب وإسبانيا في إحباط ما مجموعه 30 محاولة تسلل إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الليلة الماضية، ما يعكس فعالية التنسيق الأمني بين البلدين في مواجهة ضغط الهجرة غير النظامية.
وأوضح تقرير نشره موقع “El Pueblo De Ceuta” الإسباني، أن مصادر أمنية أكدت أن جميع الموقوفين من البالغين تمت إعادتهم مباشرة إلى المغرب، بينما لم يتم تسجيل أي محاولة ناجحة للمهاجرين القاصرين في الأيام الأخيرة.
وأضافت أن المهاجرين غير النظاميين يستغلون الليالي الضبابية وضعف الرؤية لمحاولة العبور، لكن التعاون الميداني بين الحرس المدني الإسباني وقوات الأمن المغربية مكن من السيطرة على الوضع رغم الضغط المستمر على الحدود.
وذكر الموقع الإسباني أن الدوريات المشتركة رصدت من يوم أمس الأحد إلى اليوم الاثنين، جميع المتسللين ومنعت عبورهم، وذلك في احترام تام لسلامتهم.
وأبرز المصدر نفسه أن القوانين الإسبانية، تنص على أن يخضع المهاجرين القاصرين الذين يتم ضبطهم تحت رعاية مدينة سبتة المحتلة، غير أن الفترة الأخيرة لم تشهد دخول أي منهم.
ولفت إلى أن مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة ممتلئ عن آخره، حيث بلغ طاقته القصوى، مضيفا أن ما مجموعه 500 مهاجر قاصر غير مرفوق بوالديه ما يزال ينتظر نقله إلى الأقاليم الإسبانية الأخرى.
وبدأت حكومة جزر الكناري، بحسب نفس المقال، في نقل بعض القاصرين وطالبي اللجوء إلى مناطق أخرى بإسبانيا تنفيذا لحكم قضائي، حيث غادر أول فوج مكون من عشرة أطفال من مالي والسنغال نحو البر الإسباني. ومن المقرر أن تستمر العملية على مراحل، رغم اعتراض بعض الحكومات المحلية على طريقة التوزيع.

