Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » الدكتورة زينب المزابري تروي لـ “سفيركم” تفاصيل رحلتها إلى غـ.زة (حوار)

الدكتورة زينب المزابري تروي لـ “سفيركم” تفاصيل رحلتها إلى غـ.زة (حوار)

سفيركمسفيركم22 ديسمبر، 2025 | 15:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

صبيحة يوم 18 دجنبر 2025، وعلى الساعة السادسة صباحا، حطت بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، أول طبيبة مغربية تتمكن من دخول قطاع غزة خلال هذه الحرب، وهي  الدكتورة زينب المزابري، أخصائية في جراحة وأمراض النساء والتوليد، عائدة من القطاع بعد مهمة إنسانية وطبية استثنائية في ظل الحرب والحصار.

وعقب عودتها إلى المغرب، ربطت “سفيركم” الاتصال بالدكتورة العضو في التنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين”، من أجل تسليط الضوء على كواليس رحلة الدخول إلى غزة، وظروف الإقامة والعمل داخل المؤسسات الصحية، وحجم الخصاص الطبي، فضلا عن الانعكاسات الصحية والنفسية للحرب على سكان القطاع، في شهادة ميدانية تنقل جزءا من الواقع الإنساني القاسي الذي يعيشه الفلسطينيون تحت القصف والحصار.

كيف كانت رحلة الدخول إلى غزة؟

مع الأيام الأولى لاندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، بادرت التنسيقية المغربية “أطباء من أجل فلسطين” إلى اقتراح التوجه نحو القطاع، فقمنا بتقديم طلباتنا في هذا الإطار، وبعد ذلك، تواصلت معي التنسيقية لإخباري بقبول طلبي.

وقد جرى تنسيق مسبق مع مجموعة أطباء فلسطينيون بأوروبا ، الذين تكفلوا بالتواصل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية.

أما بخصوص مسطرة الدخول، فتمر بعدة مراحل، إذ يتم الحصول على موافقة أولية قبل شهر من موعد الدخول، ثم موافقة ثانية قبل أسبوع، تليها موافقة ثالثة قبيل موعد العبور، حيث كنا حينها بالأردن. أما الموافقة الأخيرة فتمت عند المعبر الحدودي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، المعروف بـ”معبر اللنبي” بتاريخ 4 دجنبر2025.

وقد فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الشروط قبل الدخول، من بينها منع الأطباء من إدخال المواد الطبية أو الأموال أو عدد من الأغراض الأخرى.

كم عدد الأطباء الذين رافقوك في الرحلة؟

كنا أربعة أطباء أنا، والدكتور عبد الحي الكمري، وطبيبة من أصل عراقي، وطبيب من أصل أردني. غير أن العبور لم يتم السماح به سوى لي وللدكتور عبد الحي، بعدما لم يحصل الطبيبان الآخران على الموافقة النهائية التي تمنح قبل يوم من العبور.

وأين كانت الإقامة، وكيف كانت الأجواء داخل غزة؟

أقمنا في إحدى الغرف بمجمع الشفاء الطبي شمال القطاع، في الجزء الذي تم ترميمه، والخاص بقسم النساء والتوليد.

وماذا عن الأكل والشرب والمستلزمات الطبية؟

فيما يخص التغذية، يمكن القول إن المجاعة التي عانى منها سكان القطاع في فترة سابقة قد تم تجاوزها نسبيا، فهناك خضر وفواكه تعرض في الشوارع، كما تم فتح بعض المحلات التجارية… غير أن الوضع المادي للسكان لا يزال صعبا، ولا يتمكن الجميع من اقتناء حاجياتهم الغذائية.

المواد الغذائية متوفرة، لكنها تعرف ارتفاعا نسبيا في الأسعار، وحسب إفادات السكان فإن الوضع الحالي أفضل بكثير مقارنة بالفترة التي كانت فيها المجاعة في أوجها.

أما على مستوى المستلزمات الطبية، فهناك خصاص حاد للغاية، نتيجة منع إدخالها… صحيح أنه يسمح بدخول بعض الأدوية، لكنها تظل غير كافية، في حين أنه يتم منع المستلزمات الطبية بشكل شبه كلي.

كما توجد تخصصات طبية تتطلب أجهزة دقيقة للتشخيص أو لإجراء العمليات الجراحية، غير أن هذه الأجهزة غير متوفرة. فعلى سبيل المثال، لم يعد هناك أي جهاز للرنين المغناطيسي، بعدما كان عددها سابقا حوالي تسعة أجهزة، دمرت بالكامل خلال فترة الحرب.

وبخصوص أجهزة الأشعة المقطعية (السكانير)، فقد كان عددها يقارب 19 جهازا، ولم يتبق سوى نحو سبعة، ما يضطر المرضى إلى معاناة كبيرة من أجل التنقل وإجراء الفحوصات.

كما أن هناك غياب جهاز الميكروسكوب الجراحي الضروري لجراحة الأعصاب والعمود الفقري… وهناك أجهزة أخرى كثيرة مفقودة، الأمر الذي يحول دون إجراء عدد مهم من العمليات الجراحية.

القطاع الصحي بغزة يعيش أزمة خانقة، ناهيك عن الوضع النفسي الصعب الذي تعيشه الأطر الطبية بعد فترة الحرب.

أما من الناحية المادية، فالوضع كارثي، نظرا لانهيار الاقتصاد، ما يجعل الوزارة عاجزة عن صرف رواتب العاملين في القطاع الصحي، وهو ما يدفعهم للبحث عن مصادر دخل بديلة لإعالة أسرهم…بشكل عام، الوضع مأساوي للغاية.

هل توصلتم بدعم مادي لأداء هذه المهمة داخل غزة؟

لا، لم نتلق أي دعم مادي، إذ كان العمل تطوعيا خالصا.

كيف كان تعامل السلطات الإسرائيلية معكم؟

دخلنا في إطار مهمة إنسانية، وكنا واعين بضرورة تفادي أي احتكاك مباشر مع القوات الإسرائيلية، فحرصنا على ذلك، وهو ما تم بالفعل.

وماذا عن مخلفات الحرب على سكان قطاع غزة؟

مخلفات الحرب كثيرة ومتعددة. فعلى سبيل المثال، تؤثر المجاعة بشكل مباشر على المرأة الحامل وجنينها، إذ أن سوء التغذية خلال فترة الحمل ينعكس سلبا على نمو الجنين. وقد استقبلنا حالات لنساء تجاوز حملهن تسعة أشهر، ومع ذلك يكون وزن الجنين ضعيفا، وكأنه في شهره الثامن أو أقل.

كما لاحظت ارتفاع نسبة الولادات المبكرة، قبل إتمام تسعة أشهر، وغالبا ما تكون نتيجة التعفنات، بسبب غياب المياه وشروط النظافة، والعيش في الخيام، إلى جانب نقص الأدوية.

وقمت برصد حالات للولادة في الأسبوع 32، في حين أن الوضع الطبيعي أن تتجاوز مدة الحمل 37 أسبوعا.

إضافة إلى ذلك، هناك نساء خضعن لعمليات جراحية بسبب كسور في العظام، ما يجعل الولادة الطبيعية صعبة وخطيرة، سواء عليهن أو على الأطباء.

ولا يمكن إغفال الجانب النفسي، إذ فقدت الكثير من النساء أزواجهن أو أبناءهن أو أفرادا من أسرهن، ما خلف دمارا نفسيا عميقا.

هل صحيح أن النساء الفلسطينيات يلدن بكثرة؟

لا أتوفر على إحصائيات دقيقة، لكن حسب ما تم إخباري به، فإن نسبة الإنجاب مرتفعة بشكل عام، وليس فقط خلال فترة الحرب، إذ لدى النساء رغبة كبيرة في الإنجاب.

فعلى سبيل المثال، في المغرب لا ينصح بتجاوز أربع عمليات قيصرية بسبب المخاطر الصحية. بينما في غزة، لاحظت أن بعض النساء خضعن لسبع عمليات قيصرية وما زلن يرغبن في الإنجاب، نظرا لأن الحرب تحصد أرواح الأطفال باستمرار.

وكيف كانت رحلة العودة؟

كانت العودة صعبة للغاية، فالدخول إلى غزة ليس كالخروج منها، تشعر وكأنك دخلت مكانا مقدسا ثم غادرته، وكأنك تركت عائلتك خلفك وهي محاصرة من كل الجهات… الطائرات تحلق فوق رؤوسهم، والجيش الإسرائيلي متمركز قريبا، والزوارق العسكرية تسيطر على البحر… ومن الجهة المصرية، يبقى معبر رفح مغلقا بشكل كامل، ومحاطا بأسوار عازلة.

الناس هناك محاصرون تماما، ويتعرضون لشتى أشكال الموت. لذلك، فإن الخروج من غزة تجربة قاسية جدا.

وهل تفكرين في العودة إلى غزة مستقبلا؟

أنا لا أفكر في الأمر، لأن العودة أمر حتمي بإذن الله. فإذا أتيح لي الدخول مجددا، فلن أتردد.

فعندما تطأ قدمك تلك الأرض، تنشأ رابطة قوية بينك وبين الشعب الفلسطيني. وهذا الشعور لا يقتصر على العرب أو المسلمين فقط، بل يتقاسمه حتى الأجانب الذين زاروا غزة.

وخلال وجودي هناك، التقيت أطباء دخلوا إلى غزة للمرة الثالثة أو الرابعة، هذا الارتباط يدفعك دائما للتفكير في العودة لمساعدة الناس، لأنهم يصبحون بمثابة عائلتك، ومن الواجب العودة لصلة الرحم وزيارتهم من جديد.

حوار حمزة غطوس

Shortened URL
https://safircom.com/6vf0
زينب المزابري سفيركم غزة
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

أباتشي أمريكية ودرونات هجومية في ختام “الأسد الإفريقي”

الدرهم يرتفع أمام الدولار وبورصة البيضاء تصعد

شارية يرد على انتقادات الزفزافي للأحزاب السياسية المغربية

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

أباتشي أمريكية ودرونات هجومية في ختام “الأسد الإفريقي”

9 مايو، 2026 | 12:20

الدرهم يرتفع أمام الدولار وبورصة البيضاء تصعد

9 مايو، 2026 | 11:30

شارية يرد على انتقادات الزفزافي للأحزاب السياسية المغربية

9 مايو، 2026 | 10:52

جدل “أخصائيي التغذية” غير المؤهلين يصل البرلمان

9 مايو، 2026 | 10:00

عبد الله أحمام: كرة القدم تحولت إلى اقتصاد مهيكل يحتاج إلى تحكيم متخصص

8 مايو، 2026 | 23:00

الطالبي العلمي يُمثل الملك محمد السادس في تنصيب رئيسة كوستاريكا

8 مايو، 2026 | 22:30

إصابة أخوماش تُقلق المنتخب المغربي قُبيل انطلاق كأس العالم

8 مايو، 2026 | 22:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter