استدعت الضابطة القضائية بمدينة سيدي سلميان يوم أمس الثلاثاء 13 يناير الجاري، الكاتبة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، حنان الناصيري، على خلفية شكاية تقدم بها ضدها النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي يحيى، المنتمي لحزب الاستقلال، عبد السلام حافظ.
وأوضحت المعنية بالأمر في تصريح لها لصحيفة “سفيركم” الإلكترونية، أن المنتخب الاستقلالي يتهمها بالتشهير والمس بحياته الخاصة وبأن تدوينة لها، تسببت له في مجموعة من المشاكل ودفعت الناس للتنمر عليه.
وتابعت الناصيري، أنه بعد الاستماع لها تظل للنيابة العامة الكلمة في حفظ الملف أو إكمال الإجراءات، معتبرة أن هذه الشكاية الواردة في حقها تدخل في محاولات تكميم أفراه الفاعلين النقابيين.
وأضافت أن هذه المضايقات تدخل في صلب العمل النقابي، مؤكدة أنها لن تسكتها هي ومجموع الموظفين الذين يكيل لهم صاحب الشكاية اتهامات بوصفهم موظفين “أشباح”، وهي تهم “لا أساس لها من الصحة” وِفقا للمتحدثة.
المسؤولة النقابية أكدت أن الموظف والموظفة خط أحمر قائلة “نحن ضد الأشباح ونحاربهم ونفتخر بأن المنخرطين بمكاتبنا النقابية يتحملون مسؤوليات مهمة سواء كرؤساء مكاتب أو أقسام ويشتغلون بشكل دائم ولا نعترف بالأشباح ولا نشتغل معهم”.
وجدير بالذكر أن النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمدينة سيدي يحيى، قد استند في شكايته على تدوينة لعضوة المكتب الجامعي للنقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، انتقدت من خلالها نشر النائب الأول للرئيس على منصة “فيسبوك”، لمراسلة كان قد وجهها لرئيس المجلس الجماعي طالبه فيها بالحصول على “لائحة بأسماء الموظفين العاملين بمختلف الأقسام والمصالح بالجماعة وحتى الملحقين الإداريين ببعض الإدارات التابعين للجماعة”.
وكانت قد استغربت الناصيري في ذات التدوينة، تدخل المعني بالأمر في شؤون الموظفين، ومستوى معرفته القانونية بالقانون 113.14 المؤطر للجماعات الترابية.

