عُثر، مساء الخميس، على فرنسيين كانا مفقودين في البحر منذ الأحد الماضي قبالة سواحل شمال المغرب. بعدما التقطتهما سفينة تجارية قرب مدينة أصيلة، وفق ما أفاد به المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري.
وأوضح المركز، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أن الرجلين وجدا “سالمين”. بعدما تمكنت السفينة من رصدهما بفضل بلاغ جرى تعميمه على السفن الموجودة داخل نطاق البحث البحري.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات المغربية واكبت عملية التحقق من هوية المفقودين. قبل تأكيد أنهما الشخصان اللذان كان البحث جاريا عنهما منذ أيام.
وأشار مسؤول بالمركز إلى أن الفرنسيين سينقلان إلى مدينة قادس الإسبانية خلال الليل. دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالتهما الصحية.
استنفار بحري وجوي منذ الأحد
وبدأت عمليات البحث، وفق المعطيات الرسمية، بعد تلقي إشارة استغاثة فجر الأحد حوالي الساعة الواحدة و15 دقيقة بتوقيت غرينيتش، تفيد بأن القارب “ستيلا” يواجه صعوبات في البحر.
وعثرت فرق الإنقاذ لاحقا على القارب، إلى جانب طوف نجاة فارغ، على بعد نحو خمسة كيلومترات من سواحل طنجة. ما دفع إلى توسيع عمليات البحث عن زورق صغير مزود بمحرك كان على متنه المفقودان.
وسخرت السلطات المغربية طائرتين ومروحيتين وثلاث وحدات بحرية. إضافة إلى غواصين وعناصر إنقاذ قامت بتمشيط السواحل الشمالية. فيما شاركت فرنسا بطائرة تابعة للبحرية قبل انسحابها من منطقة البحث مساء الإثنين.
كما جرى استخدام وسائل رصد عبر الأقمار الصناعية، قبل توسيع نطاق البحث، منذ الأربعاء، ليشمل المياه الإسبانية.
غموض حول أسباب الحادث
ولا تزال أسباب الحادث غير معروفة، بحسب المركز المغربي للإنقاذ البحري. الذي أشار إلى أن طاقم القارب لم يكن يتوفر على جهاز إرسال استغاثة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن والد أحد المفقودين، البالغ من العمر 25 سنة، أن الطاقم أرسل رسالة أولى تفيد بتسرب المياه إلى القارب. قبل رسالة ثانية تؤكد مغادرته نحو الزورق الملحق.
وكان القارب في رحلة نقل بحرية انطلقت من جزيرة مارتينيك بالكاريبي الفرنسي باتجاه أحد الموانئ الأوروبية، يرجح أن يكون برشلونة أو مرسيليا، وفق المصدر نفسه.

