Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » المغرب يستعد لمواجهة البرازيل بـ”عقلية” وهبي في اختبار مونديالي مبكر

المغرب يستعد لمواجهة البرازيل بـ”عقلية” وهبي في اختبار مونديالي مبكر

سفيركمسفيركم12 يونيو، 2026 | 11:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

يدخل المنتخب المغربي، السبت، اختبارا مبكرا من العيار الثقيل في مونديال 2026 عندما يواجه البرازيل في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة. في مباراة لا تبدو مجرد افتتاح للمشوار. بل اختبارا مباشرا لقدرة “أسود الأطلس” على تكرار إنجاز كأس العالم في قطر.

وتتجه الأنظار إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، الذي سيحتضن أيضا النهائي. ما يمنح المواجهة بعدا رمزيا إضافيا. فالفريقان لا يخفيان طموح الذهاب بعيدا في البطولة. رغم الفوارق التاريخية الواضحة بينهما.

المغرب يراهن على الزخم والثقة

يدخل المغرب المباراة بسلسلة نتائج تعزز الثقة. فقد أنهى التصفيات بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثمانية انتصارات في ثماني مباريات. كما توج بكأس العرب وبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا.

ويصل المنتخب المغربي كذلك بسجل إيجابي في مبارياته الودية الأخيرة، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر خمس مباريات. محققا ثلاثة انتصارات وتعادلين، من بينهما تعادل أمام النرويج بقيادة هالاند.

ويرى المدرب محمد وهبي أن المباراة الأولى تحمل وزنا خاصا في أي كأس عالم. مؤكدا أن مجموعته تملك الجودة اللازمة لمقارعة كبار المنتخبات.

وقال وهبي إن المنتخب سيدخل المواجهة “بعقلية الانتصار مع كامل الاحترام للمنافس”. مشددا على أن الطموح المغربي لا يقف عند حدود المشاركة.

وهبي بين إرث الركراكي وطموح جديد

يحمل وهبي عبئا مضاعفا، لأنه لا يقود منتخبا عاديا، بل مجموعة صنعت تاريخ الكرة المغربية في نسخة قطر تحت قيادة وليد الركراكي.

لكن المدرب الجديد لا يأتي من فراغ. فقد صنع اسمه مع الفئات السنية، وحقق إنجازا لافتا بقيادة منتخب الشباب إلى لقب عالمي تاريخي سنة 2025.

ومنذ توليه قيادة المنتخب الأول، لم يخسر في خمس مباريات، محققا ثلاثة انتصارات وتعادلين، مع مؤشرات واضحة على توجه تكتيكي أكثر هجومية، قائم على الضغط العالي، التحكم في الكرة، والمبادرة الهجومية.

ويعتمد وهبي على ركائز الجيل السابق، مع إدماج أسماء شابة مثل أيوب بوعدي وأيوب أميموني، إضافة إلى عناصر جديدة يعول عليها لصنع الفارق.

لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة مع غياب لاعبين مؤثرين مثل نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بسبب الإصابة.

البرازيل.. تاريخ ضخم لكن بريق أقل

على الجانب الآخر، تدخل البرازيل البطولة بثقل تاريخي هائل. “السيليساو” هو المنتخب الأكثر خوضا للمباريات في كأس العالم، والأكثر تحقيقا للانتصارات، وصاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب بخمسة تتويجات.

ورغم أن قائمة البرازيل الحالية لا تضم وفرة النجوم التي ميزت أجيال رونالدو الفينومينو وريفالد وروبيرتو كرلوس، فإنها لا تزال مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب.

ويقود المنتخب البرازيلي المدرب الإيطالي Carlo Ancelotti، الذي يخوض أول تجربة له في كأس العالم على مستوى المنتخبات بعد مسيرة استثنائية مع الأندية.

ووصلت البرازيل إلى المونديال بثلاثة انتصارات ودية متتالية سجلت خلالها 11 هدفا، ما يعكس قوتها الهجومية بقيادة Vinícius Júnior وRaphinha.

معضلة الأظهرة قد تمنح المغرب فرصة

رغم قوة البرازيل، يواجه أنشيلوتي مشكلة تكتيكية واضحة في مركز الظهير، وهو مركز ارتبط تاريخيا بهوية الكرة البرازيلية الهجومية.

الإصابات حرمت “السيليساو” من عدة عناصر مهمة، أبرزهم ويسلي، رودريغو، إيدر ميليتاو وإستيفاو، فيما تحوم الشكوك حول جاهزية Neymar.

ويبدو هذا الخلل في الأطراف أحد أبرز المفاتيح التي قد يحاول المغرب استغلالها، خاصة عبر التحولات السريعة واستهداف المساحات خلف الظهيرين.

عقدة افتتاحية وفرصة لكتابة تاريخ جديد

تاريخيا، لم يحقق المغرب أي فوز في مبارياته الافتتاحية بالمونديال، إذ اكتفى بثلاثة تعادلات مقابل ثلاث هزائم.

كما أن المواجهة تعيد إلى الأذهان لقاء 1998، حين فازت البرازيل بثلاثية نظيفة. لكن الأمور تغيرت منذ ذلك الحين، خصوصا بعد انتصار المغرب وديا على البرازيل سنة 2023 في طنجة.

هذا يجعل مباراة السبت أكثر من مجرد مواجهة بين منتخبين. إنها اختبار حقيقي لمعرفة ما إذا كان إنجاز قطر كان لحظة استثنائية، أم بداية تحول دائم في مكانة الكرة المغربية عالميا.

Shortened URL
https://safircom.com/cxid
مباراة المغرب والبرازيل
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الحوار الوطني الفلاحي يطلق الإطار الاستراتيجي الجديد 2026-2035

ديشامب يضع المغرب بين مفاجآت مونديال 2026

البابا يختتم زيارة إسبانيا برسالة قوية للمهاجرين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

الحوار الوطني الفلاحي يطلق الإطار الاستراتيجي الجديد 2026-2035

12 يونيو، 2026 | 13:30

ديشامب يضع المغرب بين مفاجآت مونديال 2026

12 يونيو، 2026 | 13:00

البابا يختتم زيارة إسبانيا برسالة قوية للمهاجرين

12 يونيو، 2026 | 12:30

نيجيريا تعلن مقتل 13 ألف “إرهابي” خلال عام

12 يونيو، 2026 | 12:00

ملف الطالب المغربي المصاب في الصين يصل إلى وزير الخارجية

12 يونيو، 2026 | 11:30

المغرب يستعد لمواجهة البرازيل بـ”عقلية” وهبي في اختبار مونديالي مبكر

12 يونيو، 2026 | 11:00

ابن جرير تختتم مهرجان المناظرة وتتوج الفائزين

12 يونيو، 2026 | 10:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter