يرى موقع “لا بريس” الكندي أن المغرب يدخل مونديال 2026 بطموح واضح لتكرار المسار الذي بصم عليه في قطر، بعدما عزز حضوره الدولي بالارتقاء إلى المركز الثامن في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وجاءت قراءة الموقع الكندي ضمن تحليل للمجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، التي ستقام بشكل مشترك في كندا والولايات المتحدة والمكسيك. وسيواجه المنتخب المغربي، خلال دور المجموعات، منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
المغرب في مونديال 2026 تحت مجهر كندي
استعاد “لا بريس” المسار الذي حققه أسود الأطلس في مونديال قطر 2022، حين بلغوا نصف النهائي. واعتبر أن النتائج الأخيرة تجعل المغرب “يحلم دون شك” بمسار يضاهي ذلك الإنجاز خلال النسخة المقبلة.
وركز الصحافي باسكال ميلانو، في تحليله، على ما وصفه بأبرز أسلحة المنتخب المغربي. وحددها في الاستقرار داخل التركيبة البشرية، والصلابة الدفاعية، والفعالية في الهجمات المرتدة.
وأشار المقال إلى أن تغيير المدرب، خلال الربيع الماضي، لا يغير شيئا من هذه المعادلة. وقدم ذلك باعتباره عاملا لا يمس جوهر القوة التي راكمها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة.
حكيمي في قلب قوة المنتخب المغربي
توقف الموقع الكندي عند الدور الذي يلعبه أشرف حكيمي داخل المنتخب المغربي. وقدم الظهير الأيمن وعميد أسود الأطلس بوصفه أحد أبرز عناصر القوة في المجموعة.
وذكر “لا بريس” أن حكيمي، الذي حمل قميص المنتخب الوطني في نحو 100 مباراة، يشكل “روح هذا الفريق”. كما أشار إلى اختياره أفضل لاعب كرة قدم إفريقي سنة 2025.
وأبرز المقال القدرات البدنية للاعب باريس سان جيرمان، مستحضرا سرعته التي بلغت 37 كيلومترا في الساعة خلال منافسات عصبة الأبطال. كما توقف عند مهاراته التقنية، ومساهمته المتواصلة في بناء هجمات فريقه.
وشدد المصدر ذاته على أن حكيمي راكم خبرة واسعة في المنافسات الدولية، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المغربي. ويجعل ذلك حضوره داخل المجموعة عاملا مركزيا في قراءة حظوظ المغرب في مونديال 2026.

