انطلقت صباح اليوم 26 غشت 2025، بالرباط أشغال الدورة 19 من جائزة محمد السادس الدولية في حفظ القرآن الكريم وترتيله.
وأوضح عبد الرحيم نابولسي، أن هذه الدورة قد تميزت بشيء من التجديد وتوفر فيها الارتفاع والعلو والزيادة قائلا:”لانقول أنها فضلت ماتقدم، ولكن قد اكتملت الصورة الآن بهذه النسخة التي نعيشها الآن، وهي منظمة بإحكام، وفيها نوع من الإخراج الجيد”.
وأشاد نابولسي في تصريحه لمنبر “سفيركم”، بالمشاركة النسائية، مسترسلا أنه وكما ذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في كلمته الافتتاحية، أن “النساء أحفظ من الرجال”، وهن حافظات للغيب بما حفظ الله وهن مستودعات النسل الإنساني ومستودعات لكلام الله تعالي، وِفقا لتعبيره.
وتنقسم المسابقة لفرعين، أولهما فرع حفظ القرآن كاملا مع الترتيل وحسن الأداء وتفسير الجزء الذي تحدده وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كل سنة، وثانيهما فرع جفظ خمسة أحزاب من القرآن الكريم مع التجويد وحسن الأداء.
وتعرف هذه الدورة مشاركة متبارين وضيوف منحدرين من أكثر من ثلاثين دولة، من بينها: مصر، الجزائر، الإمارات، قطر، السعودية، الأردن، فلسطين، أندونيسيا وغيرها.
ويتم اختيار نخبة من العلماء المتخصصين والحفاظ المتقنين للمشاركة في التحكيم في هذه المسابقة، وقد حدد الظهير الشريف المتعلق بإحداث هذه الجائزة في عشر حكام ستة منهم مغاربة وأربعة أجانب، يتم ترشيحهم من بعض الدول الصديقة والشقيقة بطلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية.

