حسم الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا، انتخابات إقليم كتالونيا، ضد الحزب المؤيد للانفصال والاستقلال ’’يونتس’’، بعد الحصول على 42 مقعد برلماني.
وترشح عن الحزب الاشتراكي، سلفادور إيلا، الذي حصل على غالبية الأصوات، حيث حصل على 42 مقعد من أصل 135 مقعد برلماني، بعد فرز حوالي 99 في المئة من الأصوات، فيما جاء الحزب الكتالوني ’’يونتس’’ في الرتبة الثانية بـ35 مقعدا، فيما جاء اليسار الجمهوري في المرتبة الثالثة بـ20 مقعدا.
وحسب تصريحات لوسائل إعلام إسبانية، فقد أشاد سلفادور إيلا، ببداية عهد جديد في الإقليم، مضيفا أنه ’’مع عدم تحقيق أي حزب منفرد لأغلبية واضحة ومع انقسامات أيديولوجية ليست بالهينة بين الأحزاب، فلا يزال هناك احتمال قائم أن الوضع قد يقود لإعادة التصويت’’.
ووفقا لصحافة مدريد، فإن ’’هذه النتائج تشكل تعزيزا لموقف رئيس وزراء إسبانيا الاشتراكي بيدرو سانشيز ونهجه لتطبيع العلاقات مع كتالونيا الذي أثار الجدل والذي شمل إصدار قرارات عفو بعد إدانات وملاحقات قضائية تتعلق بمحاولة الاستقلال الفاشلة’’.
وذكر المصدر ذاته، أن ’’النتائج تهديد وجودي لحكم مؤيدي انفصال الإقليم بعد أن أجروا في 2017 استفتاء غير قانوني على الاستقلال وأعلنوا الخطوة بناء عليه مما تسبب في أسوأ أزمة مؤسسية في إسبانيا في أكثر من 30 عاما. لكن تحركهم فقد القوة الدافعة والوحدة في الآونة الأخيرة’’.

