واستأنفت فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب اعتصامها الإنذاري أمام مقر البرلمان بالرباط، صباح الثلاثاء 30 يونيو 2026. حيث اصطف عدد من المحامين الشباب وهم يرتدون بذلتهم السوداء. بعدما كانت قد قررت، في وقت سابق، تأجيله لمدة يوم واحد استجابة لملتمس تقدمت به جمعية هيئات المحامين بالمغرب. في خطوة قالت الفيدرالية إنها تأتي مراعاة لوحدة الصف المهني وحساسية المرحلة التي تعيشها المحاماة.

وحظي الاعتصام بدعم حقوقي وازن، حيث حضر وفد عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ضم الرئيسة السابقة وعضو المكتب المركزي الحالي خديجة الرياضي. إلى جانب عبد الإله تاشفين، وغسان بنوازي، ورئيس فرع الرباط حكيم سيكوك. للتعبير عن مساندتهم في المعركة التي تخوضها الفيدرالية.

كما جاء قرار التأجيل عقب اجتماع ميداني جمع رئيس الفيدرالية سعد الله التونسي وعددا من أعضاء المكتب الفيدرالي برئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب. النقيب الحسين الزياني، مرفوقا بعدد من النقباء أعضاء المكتب. تلاه اجتماع طارئ للمكتب الفيدرالي انتهى بإرجاء الاعتصام الذي كان مقررا انطلاقه يوم الإثنين 29 يونيو، إلى صباح الثلاثاء.

وأكد المكتب الفيدرالي، في بلاغ أصدره بالمناسبة، أن الاعتصام كان قد انطلق تنفيذا للقرار المتخذ خلال اجتماعه المنعقد بالقنيطرة يوم السبت 27 يونيو 2026. قبل أن يستجيب لطلب وفد جمعية هيئات المحامين بالمغرب الرامي إلى تأجيل الشكل الاحتجاجي. في إطار السعي إلى توحيد الرؤى وتدبير المعركة النضالية بشكل جماعي.
كما دعت الفيدرالية مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب إلى رص الصفوف وتوحيد الرؤى عبر تعاقد صريح وواضح مع مختلف مكونات الجسم المهني. ومن ضمنها فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب، بما يضمن تنسيق المواقف وتوحيد الأشكال النضالية.

