أعلن الأستاذ الموقوف عن العمل بمدينة تطوان، أحمد الصير، تعليق اعتصامه الاحتجاجي الذي خاضه خلال الفترة الماضية. عقب تلقيه وعودا رسمية من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتكفل باستئناف علاج ابنه رامي. وفتح مسار لتسوية وضعيته الإدارية والمالية.
وأوضح الصير أن قرار تعليق الاعتصام جاء إثر جلسة حوار جمعته بمديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة. أسفرت عن التوصل إلى تفاهمات جديدة بخصوص ملفه. من بينها متابعة وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، للوضع الصحي لابنه بشكل مباشر، والعمل على إيجاد حل للمشاكل التي ترتبت عن توقيفه عن العمل.
وأكد الأستاذ الموقوف أن الوزارة أبدت موافقتها على استئناف علاج ابنه، الذي توقف بسبب الأزمة المالية التي تعيشها الأسرة. مشيرا إلى أن الوزير طلب منه تقديم طلب استعطاف من أجل مباشرة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتسوية وضعيته. بما في ذلك إعادة صرف أجرته الشهرية المتوقفة منذ أكتوبر 2025.
وفي ما يتعلق بمستقبله المهني، أفاد الصير بأن الوزارة تعتزم إعادة النظر في قرار توقيفه بعد التوصل بطلب الاستعطاف. في خطوة ينتظر أن تفتح الباب أمام معالجة الملف بشكل نهائي، بعد أشهر من التوتر.
كما نوه بالدور الذي قامت به مديرة الأكاديمية الجهوية. معتبرا أن تدخلها ساهم في تقريب وجهات النظر والبحث عن حلول للتداعيات الاجتماعية والنفسية التي خلفها القرار على أسرته. خاصة بعد توقف الأجرة والتعويضات العائلية. وهو ما انعكس بشكل مباشر على القدرة على تغطية تكاليف العلاج والتدخلات الطبية الضرورية لابنه.
وكان ملف الأستاذ أحمد الصير قد أثار تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط التعليمية. بعد دخوله في اعتصام مفتوح احتجاجا على قرار توقيفه عن العمل وما ترتب عنه من تجميد لوضعيته المالية والإدارية.
وتعود خلفيات القضية إلى نشر الصير مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي عبر فيه عن بعض آرائه الشخصية. جرى تصويره داخل حجرة دراسية خارج أوقات العمل الرسمية. وهو ما اعتبرته الجهات الإدارية المعنية مخالفة استدعت اتخاذ إجراءات تأديبية في حقه.

