أقدم رجل الأعمال المغربي المعروف عثمان بنجلون، رئيس بنك إفريقيا وأحد أبرز أثرياء المملكة، مؤخرًا على بيع ضيعته الضخمة في مقاطعة كيبك الكندية بمبلغ يناهز 14,5 مليون دولار كندي، وفق ما جاء في يومية journal de montreal، في عددها ليوم السبت، التي قالت إن هذه الصفقة “استرعت الانتباه على نحو خاص”.
وأفادت اليومية أن الملكية، التي تمتد على أكثر من 500 هكتار، تقع في بلدة لينغويك (Lingwick) الهادئة قرب سكوتستاون، ضمن إقليم لو هو سان فرانسوا، على بُعد حوالي ساعة من مدينة شيربروك.
وتضم الضيعة، حسب نفس المصدر، منزلًا رئيسيًا فخمًا بمساحة1765,16 متر مربع، يتألف من طابقين، ويضم 15 غرفة نوم و13 حمامًا وثلاثة مواقد حجرية. كما تشمل الأرض الواسعة — التي تعادل مساحة 977 ملعب كرة قدم — سكنًا للخدم والحراس، وثلاث بنايات ملحقة، ومستودعًا للقوارب على ضفاف بحيرة موفات.

الضيعة، تصيف الجريدة، كانت مملوكة لشركة O Capital Investissements Verts التابعة لمجموعة Global Strategic Holdings Sarl المسجلة في لوكسمبورغ، والتي يملكها عثمان بنجلون.
وبحسب الوثائق العقارية، كما جاء في نفس الجريدة، كان بنجلون قد اقتنى هذه الضيعة سنة 2009 عبر إحدى شركاته القابضة، من شركة Savane Investissement Inc المملوكة لسيدة تُدعى جاكلين رافو أوكيلي، مقابل 9,5 ملايين دولار كندي.
وبعد مرور حوالي 15 سنة، أُعيد عرض الضيعة للبيع مقابل 15 مليون دولار، قبل أن تشتريها شركة Domaine du lac Moffat التي أسسها حديثًا المطوران العقاريان مارك فاليريير وداني مورانسي في منطقة بو (Beauce).

ويُخطط المشتريان، تقول الجريدة، لتحويل العقار إلى مشروع سكني يضم نحو 400 قطعة أرض. وقد بلغت قيمة الصفقة النهائية 14,537,302 دولارًا كنديًا، أي بزيادة تفوق 53% عن السعر الأصلي الذي دفعه بنجلون سنة 2009. كما أن هذا المبلغ يقارب ضعف التقييم البلدي للملكية، المقدر بـ8,15 ملايين دولار.

