توجهت جامعة الدول العربية بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي أدانت فيها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية، مؤكدة أنه خرق صريح لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، محذرة في ذات الوقت من المنحى التصعيدي الخطير الذي قد يفضي إلى توسيع رقعة النزاع واندلاع حرب إقليمية شاملة.
وأوضح ماجد عبد العزيز، المراقب الدائم لجامعة الدول العربية، في مداخلته خلال جلسة منعقدة بمدينة نيويورك، أن الوضع الراهن يسير في “منحى تصعيدي واضح مع كل الأطراف المعنية”، مشيرا إلى أنه تطور “إلى حد العدوان العسكري السافر وغير المبرر من جمهورية إيران الإسلامية على عدد من الدول العربية الأعضاء بجامعة الدول العربية”، وهو ما قال إنه يهدد بتوسيع رقعة النزاع العسكري وينذر بقيام حرب إقليمية شاملة.
وأكد عبد العزيز أن هذا التطور الخطير دفع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى إصدار بيان رسمي أدانت فيه، “بأشد العبارات”، الاعتداءات والهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية، من بينها دولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة الأردن الهاشمية، إلى جانب كل من المملكة العربية السعودية وسوريا ولبنان.
وأوضح المسؤول العربي أن البيان الصادر عن الأمانة العامة شدد على أن الجامعة “تضم صوتها إلى السكرتير العام للأمم المتحدة” في مناشدة جميع الدول على احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة وميثاقها الذي “يحظر بكل وضوح التهديد بالقوة أو استخدامها ضد الوحدة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة”.
وأشار عبد العزيز إلى أن البيان أكد كذلك أن الميثاق الأممي “يحظر استخدام القوة بأي شكل آخر لا يتفق مع مبادئ وأهداف الأمم المتحدة”، محذرا من خطورة الهجوم على منشآت نووية وتداعياته الكارثية على الشعوب.

