ثمن حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء 26 فبراير الجاري، القرار الملكي القاضي بإلغاء عيد الأضحى، مؤكدا أنه يعكس حرص الملك على رفع الضرر عن أمته.
وأوضح حزب أخنوش في بلاغ صحفي، توصل به موقع “سفيركم” الإلكتروني، أن هذا القرار “يندرج في إطار حرص أمير المؤمنين منذ تقلده الإمامة العظمى، مطوقا بالبيعة الوثقى، على توفير كل ما يلزم شعبه الوفي للقيام بشروط الدين، فرائضه وسننه، عباداته ومعاملاته”.
وذكر الحزب أن القرار يأتي مراعاة للظرفية الاقتصادية والمناخية الصعبة التي تمر منها المملكة المغربية، لا سيما بعد توالي سنوات الجفاف، للسنة السابعة على التوالي، التي انعكست على أعداد المواشي، متوقعا أن يساهم هذا القرار في إعادة تشكيل القطيع الوطني.
كما أكد الحزب أن قرار أمير المؤمنين “يعكس حرصه، حفظه الله، على رفع الحرج والضرر عن أمته، والتيسير في إقامة شعائر الدين وفق ما تتطلبه الضرورة والمصلحة الشرعية”.
ونوه الحزب بحرص أمير المؤمنين على التشبث بهذه المناسبة الدينية، فعلى الرغم من إلغاء شعيرة الذبح، ستظل مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى قائمة، من خلال إقامة صلاة العيد في المصليات والمساجد، وإنفاق الصدقات، وصلة الرحم، وغيرها من التقاليد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
واختتم الحزب بلاغه بالدعاء للملك محمد السادس ولأفراد الأسرة الملكية، قائلا: “حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ به الذكر الحكيم، وأبقاه ذخرا وملاذا لهذه الأمة، وأقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، والأميرة الجليلة للا خديجة، وشد عضده بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب”.