كثفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لقاءاتها الثنائية في جنيف، على هامش الحوار العالمي حول حكامة الذكاء الاصطناعي. من خلال مباحثات مع مسؤولين حكوميين من باكستان والبحرين وكمبوديا.
حكامة الذكاء الاصطناعي تفتح مسارات تعاون جديدة
وناقشت السغروشني، الأربعاء، مع الوزيرة الفيدرالية الباكستانية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شازا فاطمة خواجة. آفاق التعاون بين البلدين في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وشملت المباحثات، بحسب معطيات وكالة المغرب العربي للأنباء، تطوير المهارات والابتكار التكنولوجي والأمن السيبراني. إلى جانب تحديث الخدمات العمومية.
كما بحثت الوزيرة المغربية، في لقاء ثان، مع وزير النقل والاتصالات البحريني، عبد الله بن أحمد آل خليفة. فرص التعاون في التحول الرقمي والاتصالات والذكاء الاصطناعي.
وتطرقت المباحثات أيضا إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وقضايا الحكامة الرقمية والسيادة الرقمية. باعتبارها محاور مرتبطة بمسار الرقمنة في البلدين.
مباحثات مغربية آسيوية حول الرقمنة والاتصال
كما أتاح اللقاء مع وزير البريد والاتصالات الكمبودي، فاندث تشيا، تبادل وجهات النظر حول تجربتي المغرب وكمبوديا في التحول الرقمي.
وتناول الجانبان تطوير البنية التحتية الرقمية، وحكامة الذكاء الاصطناعي، والربط، وبناء القدرات، في سياق توسيع التعاون في المجالات الرقمية.
كما ينعقد الحوار العالمي حول حكامة الذكاء الاصطناعي بجنيف، ما بين 6 و10 يوليوز، تحت إشراف الأمم المتحدة.
ويجمع هذا الموعد الدولي ممثلين عن أكثر من 170 دولة، لبحث سبل تعزيز التعاون متعدد الأطراف في مجال حكامة ذكاء اصطناعي شاملة وآمنة وأخلاقية وتحترم حقوق الإنسان.
ويأتي هذا الحوار ضمن أسبوع جنيف الرقمي، وهو حدث دولي مخصص للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

