Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » دراسة: أكثر من 28% من الشباب لم يسبق لهم المشاركة في الحياة العامة بشكل مطلق

دراسة: أكثر من 28% من الشباب لم يسبق لهم المشاركة في الحياة العامة بشكل مطلق

شيماء عبادشيماء عباد19 أكتوبر، 2025 | 16:43
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

كشفت الدراسة الميدانية المعنونة بـ”ماذا يريد هذا الجيل؟”، أن 28,2 في المائة من الشباب المشاركين في الدراسة غير منخرطين بشكل مطلق في الحياة الجمعوية والسياسية أو في المبادرات المدنية.

وفي الوقت الذي تنخرط فيه بانتظام نسبة 31,6 في المائة، وهي نسبة تعكس وجود قاعدة شبابية واعية بأهمية المشاركة وتعتبرها جزءا من ممارسة المواطنة الفاعلة، بحسب ذات الدراسة التي أصدرها المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية.

وتميل نسبة 40,2 في المائة إلى المشاركة العرضية، فسرتها الدراسة بأن شباب هذه الفئة ينخرطون فقط عند توفر ظروف خاصة، مثل حملات موسمية كالانتخابات، القوافل التضامنية، والمبادرات البيئية أو الثقافية.

وتكشف نسبة الشباب الذين لاينخرطون بشكل مطلق في الحياة العامة، عن أزمة ثقة أعمق، حيث تبين هناك شريحة من الشباب لاترى في الحياة الجمعوية أو السياسية فضاءات ذات جدوى، وِفقا للتقرير الصادر عن الدراسة.

الدراسة لفتت أيضا إلى أن التفاوت بين المشاركة المنتظمة، العرضية والعزوف قد يكون مرتبطا أيضا بتمركز العرض الجمعوي والسياسي في المدن الكبرى، فالشباب القروي أو في المدن الصغرى غالبا مايفتقرون إلى فضاءات مؤطرة أو مبادرات قادرة على جذبهم، مايجعل مشاركتهم إما عرضية أو غائبة.

 

وكان قد أكد المجلس الأعلى للحسابات، في تقريره الصادر لسنة 2019، أن الجمعيات والأحزاب ماتزال متركزة في المحاور الحضرية الكبرى، بينما تُعاني المناطق الهامشية من ضعف البنيات وغياب آليات الاستقطاب.

Shortened URL
https://safircom.com/5w1z
الجيل الجديد الدراسة الميدانية
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

عبد الله أحمام: كرة القدم تحولت إلى اقتصاد مهيكل يحتاج إلى تحكيم متخصص

الطالبي العلمي يُمثل الملك محمد السادس في تنصيب رئيسة كوستاريكا

إصابة أخوماش تُقلق المنتخب المغربي قُبيل انطلاق كأس العالم

التعليقات مغلقة.

آخر المقالات

عبد الله أحمام: كرة القدم تحولت إلى اقتصاد مهيكل يحتاج إلى تحكيم متخصص

8 مايو، 2026 | 23:00

الطالبي العلمي يُمثل الملك محمد السادس في تنصيب رئيسة كوستاريكا

8 مايو، 2026 | 22:30

إصابة أخوماش تُقلق المنتخب المغربي قُبيل انطلاق كأس العالم

8 مايو، 2026 | 22:00

لحسن السعدي يثير الجدل بـ”400 درهم” في تارودانت

8 مايو، 2026 | 21:30

جدران ناطقة.. كيف زاوجت حضارة الأندلس بين المعمار والشعر؟

8 مايو، 2026 | 21:00

ترامب يعلن هدنة لثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا

8 مايو، 2026 | 20:30

أساتذة القانون يدخلون “كتاب غينيس” بسرعة التعبئة دفاعًا عن المصالح المهنية

8 مايو، 2026 | 20:00
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter