أطلق دليل غو وميو أول نسخة مغربية له، خلال حفل نظم مساء السبت بالرباط، احتفاء بفنون الطبخ وبمهنيين يشتغلون على إبراز خبرات المطاعم داخل المملكة.
وجرى تنظيم الحفل داخل برج محمد السادس، بفندق والدورف أستوريا الرباط-سلا، بحضور طهاة ومهنيين في الفندقة وحرفيين وشركاء وشخصيات من عالم الطبخ. في محطة تعلن دخول المغرب إلى شبكة هذا الدليل العالمي، الذي تأسس بفرنسا في سبعينيات القرن الماضي.
وكشف المنظمون خلال هذه الأمسية عن أول إصدار مغربي من دليل غو وميو، بعد إطلاق نسخته المغربية في أكتوبر الماضي. ويضم هذا الإصدار اختيارا من 135 مطعما، إلى جانب قائمة تضم أفضل 20 مائدة بالمملكة.
أول إصدار مغربي لدليل غو وميو
واعتبر باتريك هايون، الرئيس المدير العام لغو وميو فرنسا والدولي، أن هذه الأمسية تمثل لحظة تاريخية، لأنها تواكب صدور أول دليل غو وميو المغرب. وتعلن توسع شبكة الدليل رسميا نحو بلد جديد.
وأوضح هايون، في كلمة بالمناسبة، أن غو وميو يدافع منذ أكثر من خمسين سنة عن فنون الطبخ في ثقافات متعددة عبر العالم. مشيرا إلى أن سنة 2026 ستعرف استمرار توسعه الدولي.
وأكد ستيف برداح، رئيس غو وميو المغرب، أن هذه الأمسية تعلن الوصول الرسمي للدليل إلى بلد يحتل، منذ وقت طويل، مكانة خاصة بفضل ثقافته وكرم ضيافته وغنى مطبخه.
135 مطعما و20 مائدة تحت الضوء
وأبرز برداح أن مهنيي القطاع في المغرب يحملون إرادة لإبراز المملكة من خلال فن العيش، والمنتجات المحلية، والمطبخ المغربي. وأضاف أن هذه الدينامية هي ما يسعى غو وميو إلى مواكبته وتشجيعه وتسليط الضوء عليه.
وقال لحسن حفيد، سفير غو وميو المغرب، إن هذه المرحلة تعكس انتقال المغرب نحو مزيد من التميز. مضيفا أن الدليل سيجلب معه مستوى أكبر من الصرامة والدقة في تقييم التجارب المطعمية.
ورحب غي بيرتو، المدير العام لفندق والدورف أستوريا الرباط-سلا، وليلى حداوي، المديرة العامة المنتدبة لشركة أو تاور. صاحبة مشروع بناء برج محمد السادس، بتنظيم هذا الحدث داخل البرج.
برج محمد السادس في قلب الحفل
واعتبر المتدخلان أن برج محمد السادس يشكل نافذة مفتوحة على المستقبل. كما يجسد المهارة الحرفية المغربية وغنى التراث الوطني. إلى جانب القدرة على بلوغ أعلى المعايير الدولية.
كما شهد الحفل توزيع جوائز غو وميو المغرب 2026 في عدد من الفئات. من بينها طباخ السنة، وحلواني السنة، والموهبة الشابة للسنة.
ومنح المنظمون أيضا جوائز شرفية في فئات الرؤية والابتكار، ورائد الأعمال للسنة، والتضامن، وسفير فنون الطبخ المغربي، والتناقل والتقاسم، والأصالة، وفنون الطبخ المسؤولة، والجرأة في الطبخ، والضيافة، والتميز المستدام.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في الرباط ليضع أول نسخة مغربية من دليل غو وميو ضمن مشهد المطاعم بالمملكة. عبر اختيار واسع يضم 135 مطعما. مع إبراز 20 مائدة اعتبرها الدليل ضمن أفضل التجارب المطعمية في المغرب.

