Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » زعيم مع وقف التنفيذ

زعيم مع وقف التنفيذ

سفيركمسفيركم29 يونيو، 2026 | 10:00
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

بقلم: محمد حفيظ

استمعت إلى مقطع من كلمة لرشيد الطالبي العلمي ألقاها في حضرة رئيسَيْ حزبه: المستقيل عزيز أخنوش، والمُعَيَّن محمد شوكي.

ففي غمرة الحماسة التي توقدها حرارة الحملة الانتخابية، التي سبقت حرارة الصيف، وبعد أن أكد أنه لا يزال ملتزما (!) بتصريحه السابق الذي قال فيه إنهم سيحتلون المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة، أفرد جملة لرئيسه الجديد في الحزب، الذي كان يجلس إلى جانب رئيسه السابق الذي كان قد فاجأ قيادة الحزب، قبل أكثر من خمسة أشهر، باستقالة غير متوقعة من رئاسة الحزب، قوبلت لحظة توديعه بالحزن والدموع.

وقد بدت تلك الاستقالة مفاجئة وغير متوقعة، لأنه قبل الإعلان عنها مباشرة، كان رئيس الحزب منخرطا بقوة في الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وجرى الحديث حينها عن تمديد ولاية أجهزة الحزب وقيادته، وعدم عقد الاستحقاق التنظيمي بدعوى التفرغ للاستحقاق الانتخابي. لكن الرياح جرت في اتجاه آخر؛ فغيرت رأس الحزب قبل الاستحقاق الانتخابي، وجاءت برئيس جديد ترشح وحيدا بدون منافس.

لنعد إلى كلام الطالبي العلمي عن رئيسه الجديد. لقد قال بالحرف، وهو يخاطب الحضور:

“… والذين يشككون في القدرة ديال سي محمد شوكي كنقوليهم غْدَّا غادي تفرجو فسي محمد شوكي شْكُونَا هو”.

ظاهر الكلام يفيد بأن الطالبي العلمي يُثني على زعيمه الجديد بالقول إنه يمتلك قدرة، هي التي أهلته إلى هذا الموقع على رأس الحزب الذي يقود الحكومة منذ خمس سنوات.

لكن ما صدر عن هذا القيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يشغل اليوم منصب رئيس مجلس النواب، يمكن أن يُعدَّ من قبيل “المدح الذي يُفيد الذم” أو “المدح الذي يشبه الذم”. وهو من الأساليب المعروفة في علم البلاغة، حيث يُصاغ الكلام في صورة مدح، بينما يكون المقصود الحقيقي منه هو الذم أو السخرية؛ أي إن ظاهرَ العبارة ثناء، وباطنَها انتقاد.

صحيح أن هذا الأسلوب البلاغي يَفترض، في الأصل، قَصْديةً من المتكلم، لكن ذلك لا يعنينا هنا. فلا يهم إن كان الطالبي العلمي قصد هذا المعنى أو لم يقصده، ولا إن كان يعرف هذا الأسلوب البلاغي أو يجهله. ما يهم هو أن كلامه، وهو يمدح رئيسَه الجديد ويُثني عليه، انتهى، في المحصلة، إلى ذَمِّه والتنقيص من شأنه.

فالعبارة تفيد، في ظاهرها، بأن الطالبي العلمي يتولى الرد على من يشككون في قدرات شوكي. لكن المعنى الذي يستقر في ذهن المستمع هو شيء آخر: أن التشكيك في قدرات شوكي قائم أصلا، ولا يزال قائما، وأن الأشهر التي قضاها على رأس الحزب لم تكن كافية لتبديده.

فرغم أن الرئيس المُعيَّن قضى خمسة أشهر على رأس الحزب، فإن التشكيك في قدراته لا يزال مطروحا وموضوع تداول، حتى إن قياديين بارزين فيه، ومنهم الطالبي العلمي، يجدون أنفسهم مطالبين بالرد على المشككين. وإذا لم يقتنع هؤلاء اليوم بقدراته، فما عليهم إلا أن يصبروا عليه قليلا، وينتظروا “غدا” وسيـ”يتفرجون فيه”! (ولا أحتاج هنا إلى الإشارة إلى معنى كلمة “الفراجة” في الدارجة المغربية).

و”غدا”، في هذا السياق، توحي بأن شوكي لا يملك اليوم، أو لم يُظهِر بعد، ما يكفي من القدرات. لذلك، فبينما يبدو الطالبي العلمي وكأنه يتوعد المشككين دفاعا عن رئيسه الجديد، فإن استعماله كلمة “غدا” لا يدحض تشكيكهم، بل يطيل أمده، وكأن الرئيس الجديد للحزب لا يزال إلى اليوم في مرحلة “سطاج” (stage)، ولن يستطيع أن يبرهن على كفاءته إلا بعد انتهاء فترة التجربة والاختبار.

ثم إن ما جاء بعد هذا الكلام مباشرة، إذا استُحضر السياق العام والموقع التنظيمي والسياسي للمتكلم، يُرجح معنى الذم على معنى المدح. فقد التفت الطالبي العلمي مباشرة إلى الرئيس؛ لا رئيس الحزب، بل رئيس الحكومة الذي “استقال” من رئاسة الحزب وخلفه شوكي، وخاطبه قائلا (أنقل هنا كلامه كما جاء بالحرف والتكرار):

“… ولكن آ السيد الرئيس.. السيد رئيس الحكومة.. واحد المسألة ما بغاتش.. ما فْهْمْتهاش.. السيد رئيس الحكومة، واحد المسألة ما فهمتهاش، 7 فبراير كان المؤتمر، مشيتي خرجتي من مسؤولية رئاسة الحزب، ما حضرتي حتى شي لقاء إلا ديال الشباب”.

ففي الوقت الذي يدعو فيه المشككين إلى انتظار الغد حتى يُثبت رئيسُه الجديدُ قدراتِه، يعود هو نفسه إلى الأمس، ليخاطب رئيسَه السابق مُذَكِّرا إياه بأنه هو من “خرج” من مسؤولية رئاسة الحزب، وبأنه، منذ مغادرته لها، لم يحضر أي لقاء حزبي إلا هذا اللقاء المخصص للشباب. ويقول هذا بنبرة استغراب لا تخلو من الإعجاب.

ولعل هذا الموقف يُعيد إلى الأذهان أن الطالبي العلمي كان، هو نفسه، من بين أشد المتأثرين بمغادرة أخنوش رئاسة الحزب، في ذلك المشهد الدرامي البكائي الذي رافق لحظة تعيين الرئيس الجديد. واليوم، وجد نفسه، وهو يريد أن يمدح الرئيس الجديد، يعود بخطابه إلى الرئيس القديم، ليثبت أنه لم يغادر المسرح.

ربما كانت اللغة، أحيانا، أصدق من نية صاحبها؛ إذ تُفصح، من حيث لا يقصد المتكلم، عما يحاول ستره ولا يريد التصريح به.

رشيد الطالبي العلمي أحد أبرز وأقدم قيادات الحزب. فقد ظل عضوا في مكتبه السياسي سنوات طويلة، وعاصر أغلب رؤسائه، وتولّى عدة مسؤوليات تنظيمية وسياسية وازنة، من رئاسة اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب، إلى رئاسة فريقه النيابي، فرئاسة مجلس النواب مرتين، فضلا عن تقلده حقائب وزارية منذ سنة 2002، ومسؤوليات في الجماعات الترابية منذ سنة 1992. وهو ما جعله يتمتع بنفوذ سياسي وتنظيمي قوي داخل حزب صهر الملك الراحل.

لكن، رغم هذه “السيرة الحزبية” و”المسيرة السياسية”، ظلت رئاسة الحزب “مستعصية” عليه. فكلما كان على شفا حفرة منها، اتسع محيط الحفرة وابتعدت عنه، كما لو أنه مصنف في خانة “غير مؤهل لرئاسة الحزب”. وكان آخر فصول ذلك إسقاط محمد شوكي، على نحو مباغت، ليخلف عزيز أخنوش. ولذلك، نُسِب إلى الطالبي العلمي حينها أنه قرر ألا يترشح لخلافة أخنوش، وأنه اقتنع بأن الوقت قد حان لوضع حد لمسيرته السياسية باعتزال العمل السياسي مع نهاية الولاية التشريعية الحالية.

لقد اعتلى الطالبي العلمي المنبر ليدافع عن رئيسه الجديد، فإذا به يُذَكِّر الحاضرين، والرأي العام، بأن الرجل مشكوك في قدراته، وأنه لا يزال في حاجة إلى وقت لإثبات كفاءته. وهكذا تحولت عبارة قيلت في معرض المدح إلى ما يشبه الذم.

Shortened URL
https://safircom.com/r1vj
زعيم مع وقف التنفيذ
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

قنصلية متنقلة تقرّب خدمات المغاربة في هانغتشو

قمة المغرب وهولندا تفتح باب الحسم المونديالي

النخبة المغربية للشباب القادة تعلن برنامجا لتأهيل الشباب سياسيا استعدادا للانتخابات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

قنصلية متنقلة تقرّب خدمات المغاربة في هانغتشو

29 يونيو، 2026 | 13:30

قمة المغرب وهولندا تفتح باب الحسم المونديالي

29 يونيو، 2026 | 13:00

النخبة المغربية للشباب القادة تعلن برنامجا لتأهيل الشباب سياسيا استعدادا للانتخابات

29 يونيو، 2026 | 12:30

تيار الحروني يفك ارتباطه بـ “الاشتراكي الموحد”

29 يونيو، 2026 | 12:00

البيجيدي ينتقد موقف الأحرار من “تقصي الحقائق” ويدين النموذج الحزبي الذي زكى “الناصيري”

29 يونيو، 2026 | 11:30

وزارة التربية الوطنية تدعو الأسر إلى اقتناء الكتب المدرسية قبل نهاية الموسم

29 يونيو، 2026 | 11:00

وهبي يعلق على نقاش النظام “غير العادل” لكأس العالم 2026

29 يونيو، 2026 | 10:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter