Close Menu
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركمسفيركم
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • البرامج
    • #طاجيم
    • حصاد سفيركم
    • #حكامة
    • فطور بلادنا
    • vice versa#
    • حوار خاص
    • with jood#
    • #محتاجينكم
    • #شكرا
    • بدون تحفظ
    • قصص وردية
    • واش عايشين
سفيركم Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
سفيركمسفيركم
TV
  • الرئيسية
  • مغاربة العالم
  • سياسة
  • رياضة
  • مال وأعمال
  • مجتمع
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • تكنولوجيا
  • أعمدة رأي
  • سفيركم Tv
  • البرامج
الرئيسية » سيرة “جيرميبلادن”..تُعلي من قيمة “أدب المناجم” مغربيا

سيرة “جيرميبلادن”..تُعلي من قيمة “أدب المناجم” مغربيا

سفيركمسفيركم22 مايو، 2026 | 12:30
شارك واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
واتساب فيسبوك تويتر تيلقرام Copy Link

صدر للصحفي عبد الرحمن عبد الوالي سيرة روائية تحت عنوان “جيرميبلادن”. تدور حكايتها حول قرية منجمية تروى بعيون طفل نشأ فيها، وعاد بعد مرور خمسين سنة على إغلاق مناجمها، لزيارة أماكن طفولته التي ظلت تطارده والتي تغيرت بشكل جذري. وأصبحت مكان يقاوم النسيان وأطلالاً مهجورة.

ويصور أيضا كيف عايش الصراع الطبقي والاضطهاد الذي عانى منه سكانها. بحيث تأثرت بالاستغلال الرأسمالي والتمييز الطبقي، وتضررت من الإغلاق المفاجئ للمناجم. مما أدى إلى تشرد السكان وضياع مصدر رزقهم وتبخر أحلامهم.

ويحكي الكاتب ذكرياته عن القرية، بدء من طفولته البريئة وتجاربه مع العمال والنصارى، مرورا بفترة الشباب والوعي بالصراع الطبقي، ووصولا إلى مرحلة النضج والهجرة القسرية. ويروي كيف كانت القرية في أوج نشاطها، مليئة بالحياة والنشاط، مع مناجم تعمل على استخراج المعادن الثمينة. وكانت مكاناً نابضاً بالحياة، مع سكان من مختلف الأعراق والثقافات، يعيشون معاً في وئام وتعاون.

ويذكر الكاتب كيف كان العمال يعانون من ظروف عمل قاسية ويتقاضون رواتب متدنية. وكيف نشأت الحركة النقابية في القرية. وكيف قاد العمال إضرابات واحتجاجات للمطالبة بحقوقهم. ثم يصور كيف كانت السلطات المحلية والشركة تقمع هذه الاحتجاجات بعنف. مما أدى إلى مزيد من الظلم والمعاناة.

“جيرميبلادن” ليست مجرد سيرة شخصية، بل هي رواية عن الذاكرة الجسدية والاجتماعية، وتوثيقاً تاريخياً واجتماعياً لقرية منجمية، ورسالة أمل ومقاومة لمن يعانون من الظلم والاستغلال.

وقد أنجز الصحفي والكاتب لحسن العسيبي التقديم التالي لهذه السيرة الروائية.

هذا نص لا يمكن إلا أن تقرأه بمتعة، لأنه صادق..

الصدق آت من أنه شهادة عن تجربة حياة في زمن مغربي وضمن مكان مغربي في الخمسين سنة الماضية..

متعة القراءة الأخرى آتية من تعدد الأصوات الضاجة في هذا النص. حيث يجد فيه كل القراء بتعدد مرجعياتهم وأهدافهم ما يريحهم ويرضي فضولهم وأفق انتظاراتهم.. فهو نص يهب للقارئ العادي الباحث عن الإكتشاف ومتعة التلقي ما يحتاجه من تفاصيل أمكنة وأحداث وشخوص، على قدر ما يوفر للباحث الأكاديمي (اللساني اللغوي/ عالم الاجتماع/ الأنثربولوجي/ المؤرخ) مادة غنية من البناء المعلوماتي المفضي إلى إعادة بناء معنى مغربي كتجربة حياة بقاموسها اللسني المختلف، ببنائها الاجتماعي العمالي القروي المتمايز، بمعلومات الأحداث المؤرخة لمراحل تطور ذهنية جماعية من ضمن المجال المغربي الممتد حضاريا. ثم أخيرا قصص مقاومة لمحاولة عيش لشريحة اجتماعية من القاع..

أول ما أثارني في نص “جيرميبلادن” هو التقاطع الكبير مع نصوص أدبية عالمية موضوعها عوالم مناجم العمال، أولئك النازلون إلى العالم السفلي للأرض وللوجود وللحياة.. حيث لا تستطيع الفكاك من المقارنة مع رواية “جيرمينال” للفرنسي إميل زولا والكثير من كتابات ونصوص فيكتور هوغو (نصير البؤساء)، وكذا جزء وفير من كتابات “الأم جونز” تلك الزعيمة النقابية العمالية الأمريكية بمناجم كاليفورنيا في النصف الأول من القرن العشرين.. (من هنا الإشتقاق الذكي للعنوان “جيرميبلادن”)..
هذا نص من القاع.. من عمق المناجم نعم، لكن أيضا عمق تجربة حياة مغربية مقاومة لاستحقاق مكان تحت الشمس بكرامة..

إنها أيضا كتابة تعلي من قيمة “أدب المناجم” مغربيا التي هي أصلا نوع إبداعي قليل بل نادر..
ها هنا تكمن متعة القراءة في “جيرميبلادن” على القدر نفسه الذي تكمن جرأته واختلافه وإضافته النوعية..

ملحوظة: عدد الصفحات 300. تقديم الرواية بقلم الصحفي والكاتب لحسن العسيبي. لوحة الغلاف للكاتب والفنان التشكيلي أحمد جاريد. دار النشر السليكي أخوين (طنجة).

Shortened URL
https://safircom.com/qa26
سيرة "جيرميبلادن"
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب Copy Link

قد يهمك أيضا

الشرطة العلمية تنقل مسرح الجريمة إلى الواقع الافتراضي

“أطلقوا الوليدات يعيدوا مع عائلاتهم”.. لجنة “جيل زد” تطالب بالإفراج عن المعتقلين قبل العيد

تعرض إدارة الضرائب الفداء بالدارالبيضاء للسرقة بشكل هوليودي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر المقالات

الشرطة العلمية تنقل مسرح الجريمة إلى الواقع الافتراضي

22 مايو، 2026 | 19:30

“أطلقوا الوليدات يعيدوا مع عائلاتهم”.. لجنة “جيل زد” تطالب بالإفراج عن المعتقلين قبل العيد

22 مايو، 2026 | 19:00

تعرض إدارة الضرائب الفداء بالدارالبيضاء للسرقة بشكل هوليودي

22 مايو، 2026 | 18:30

بنما تجدد دعم الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية

22 مايو، 2026 | 18:00

المغرب يدفع الابتكار النووي الإفريقي من كيغالي

22 مايو، 2026 | 17:30

حماية الطفولة بالمغرب تدخل مرحلة توسيع المراكز

22 مايو، 2026 | 17:00

المغرب يدخل مونديال 2026 بثوب المرشح

22 مايو، 2026 | 16:30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • فريق العمل

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter